انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

128
  • و التعصّب القوميّ و العنصريّ و المطهّر من كافّة الأوساخ و القاذورات التي‌علقت به على مرّ التاريخ. {أَ فَمَنْ كانَ عَلى‌ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ‌}۱

  • فالدين الإسلاميّ هو دين العقل و العلم و البصيرة، دين التفكّر و التأمّل و الإمعان، و لذلك فعلينا أن نطّلع اطّلاعاً كافياً على تفاصيل السيرة النبويّة و سيرة الأئمّة المعصومين، و نتعرّف على اسلوب الصحابة و طريقة تفكيرهم بصورة تامّة، و لا نكتفي بالظنّ فقط. {وَ لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا}٢. {وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً}٣. {بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْواءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ‌}٤

  • علماء السنّة يقولون بأنّ العصمة و الأفضلية غير واجبتين في الإمام‌

  • يقول علماء السنّة: العصمة و الأفضليّة غير واجبتين في الإمام؛ لأنّهم يعتبرون منصب الخليفة النظر في الشؤون الاجتماعيّة الشؤون العامّة فقط. مثل إقامة الحدود، و قطع يد السارق، و القصاص، و المحافظة على الأمن، و جمع الزكاة و حفظها. و الحرص على بيت المال و المحافظة عليه، و حراسة الحدود و الثغور، و تجهيز الجيش، و دفع الظلم، و تقسيم الفَي‌ء بين المسلمين، و إرسال المسلمين إلى الحجّ و الجهاد. و يقولون: لا تجب الأفضليّة في مثل هذه الامور، فربّما يكون غير الأفضل و غير الأعلم أكفأ من غيره فيها، و أقدر عليها، و أصوب عملًا، لذلك يجب على الامّة عزل الأفضل، و نصب المفضول مكانه للخلافة. و يقولون: تنعقد الخلافة بوصيّة الخليفة السابق و تنصيصه، أو ببيعة أهل الحلّ و العقد. كما في وصيّة أبي بكر بالخلافة لعمر، و بيعة المسلمين للخلفاء التالين.

    1. الآية ١٤، سورة ٤٧: محمد.
    2. الآية ٣٦، من السورة ١٧: الإسراء.
    3. الآية ٢٨، من السورة ٥٣: النجم.
    4. الآية ٢٩، من السورة ٣٠: الروم.
/ 9