انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

126
  • و عمله (و هما أصلان أصيلان للاعتقاد و العمل و لا نلحق بهما شيئاً آخر و نجعله من اصولنا الاعتقاديّة و لا نتّبع الأهواء الباطلة. الميزان هو الحق و كفي. لا عمل الصحابة. الميزان قول الله و سيرة رسوله، لا عمل البشر المعرّضين للخطأ) قالوا: حسبنا سيرة آبائنا و كبرائنا (يقول الله): أنّ آباءهم لا يعلمون شيئاً أبداً و لا يهتدون إلى الطريق المستقيم».

  • أبحاث الشيعة مع أهل السنّة بالأبحاث التاريخيّة

  • يلاحظ في بعض الأقوال و كذلك في بعض الكتابات، أنّنا لما ذا نأتي بعد مضيّ ألف سنة و نحقّق في أقوال الصحابة و أفعالهم، و نلقي اللوم و العتاب عليهم، و نقيس أقوالهم و أفعالهم بميزان القرآن و الأخبار المأثورة عن الرسول الكريم. و نطعن في بعضهم فنخرجهم عن الصدق و الأمانة. لقد مضى عصر هذه المناقشات و المداولات، و ما يجدينا أساء الصحابة أم أحسنوا، فحسابهم على الله، و ما ذا يهّمنا من ذلك؟ و وقتنا ضيّق و عصرنا لا يسمح لنا أن نخوض في الاختلافات التي عرفنا آثارها في الماضي إذ أفضت إلى تهييج المشاعر و العواطف المذهبيّة، و هذا ما سيجرّ إلى الجدال و النزاع. و لكن عند ما نلقي نظرة عابرة على تلك التوجّهات، فسيتّضح لنا أنّها اعتراضات ليست في محلّها، لأنّ النظر في سيرة الصحابة ليس من باب تتبّع العثرات و العيوب حتى يثير العواطف بل هو من باب أن يكون ملاك عملنا و اسلوبنا على أساس صحيح و كفى. فلا نضمر قصداً آخر أبداً. و لنجلس مع إخواننا أهل السنّة باخوّة، و نناقش هذه القضايا بحرّيّة تامّة، و ننبذ كلّ لون من ألوان التعصّب الجاهليّ، لتتّضح كلّ حجّة من الحجج الشرعيّة التي هي ملاك عملنا، فلا نجعل عملنا- لا سمح الله- على أساس غير إسلاميّ و غير صحيح سنين طويلة و أعمار مديدة و قرون متمادية. فإذا لا نعرف الصحابة، و لا نعرف أساليبهم، و مستواهم العمليّ و الإيمانيّ، و جعلنا عملنا وفقاً لعملهم و سيرتهم سنين متمادية دون‌

/ 693