انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

125
  • عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ‌}۱

  • و نحن أيضاً نقول لأهل السنّة: هل الميزان في الدين و تعاليمه هو كتاب الله و سنّة نبيّه؟ أو أنّ لعمل الصحابة حجّيّته تجاههما؟ فلو كانت الحجّة كتاب الله و سنّة رسوله، فلا يجب أن يُخفَّق في أعمالهم بعرضها علي الكتاب و السنّة فيستحسن الحسن منه و يستقبح القبيح. أمّا إذا اتّخذنا عمل الصحابة دليلًا للاعتقاد و العمل و نظرنا إليه نظرتنا إلى الكتاب و السنّة، فعند ذلك يظهر لنا دين جديد متمخّضاً عن عمل الصحابة و عمل رسول الله. و من الطبيعيّ، فإنّ هذا الدين سوف لن يكون ديناً سماويّاً، و ذلك لأنّنا يجب أن نعطّل بعض السنّة أو بعض الكتاب و نضعهما جانباً بسبب حجّيّة عمل الصحابة، و نتركهما عند تعارضهما مع عمل الصحابة. و محصّلة ذلك أنّ عمل الصحابة هو ملاك العمل، فأين هذا التصوّر؟ و أين الإسلام؟

  • لقد أجاب السنّة جواب أهل الجاهليّة، و اتّخذوا من اتّباع السلف و الصحابة ملاكاً لعملهم معرضين عن الآيات القرآنيّة الصريحة و الأخبار المتضافرة المتواترة بشأن وصيّة أمير المؤمنين عليه السلام و خلافته الحقّة. و قد أوّلوا كلّ واحدة منها بنحو لا يقبل التأويل، و برّروها بمبرّرات باهتة يدحضها المنطق: {وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا إِلى‌ ما أَنْزَلَ اللَّهُ وَ إِلَى الرَّسُولِ قالُوا حَسْبُنا ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَ لا يَهْتَدُونَ}‌٢

  • «و عند ما يقال لهم: تعالوا نتّبع ما أنزل الله و نقتدي بسيرة النبيّ‌

    1. الآية ١٧٠، من السورة ٢: البقرة.
    2. الآية ١٠٤، من السورة ٥: المائدة.
/ 0