
معرفة الإمام ج2
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۲
117في كلّ إخبار من إخباراتهم، و يحصل اليقين بصدق الخبر من خلال كثرة المخبرين بدون تواطُؤ. و أمّا إذا أخبروا عن المعقولات و الآراء، فلا يفيد خبرهم اليقين أبداً. و بصورة عامّة، فإنّ الخبر المتواتر لا ينطبق على هذه الامور. و هكذا موضوع انتخاب الإمام، فإنّه لا يتيسّر لُاناس ليس بمقدورهم أن يدركوا فضائل الإمام و ملكاته و نفسيّاته الخفيّة المخفيّة و حالاته الروحيّة و درجات قربه من عوالم التوحيد، سواء كانوا شخصاً واحداً أو مائة ألف شخص؛ فإنّهم كلّهم في درجة واحدة و مستوى واحد، و سوف لن تنكشف تلك الملكات و الفضائل الروحيّة باجتماعهم و انتخابهم أبداً. لذلك فإنّ طريق الإختيار مسدود، و أنّ اختيارهم لن ينتج عصمة في الرأي و صوناً عن الخطأ
