انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

115
  • أَنْ يُهْدى‌ فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ}‌۱. و قوله تبارك و تعالى: {وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً}٢. و قوله في طالوت‌ {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ‌}٣

  • و قال لنبيّه صلى الله عليه و آله: {أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً}٤. و قال في الأئمّة من أهل بيت نبيّه و عترته و ذرّيته، صلوات الله عليهم: {أَمْ يَحْسُدُونَ‌ النَّاسَ عَلى‌ ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً ، فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى‌ بِجَهَنَّمَ سَعِيراً}٥

  • و أنّ العبد إذا أختاره الله عزّ و جلّ لُامور عباده، شرح صدره لذلك و أودع قلبه ينابيع الحكمة، و ألهمه العلم إلهاماً. فلم يعي بعده بجواب و لا يحير فيه عن الصواب. فهو معصوم مؤيّد، موفّق مسدّد. قد أمن من الخطايا و الزلل و العثار، يخصّه الله بذلك ليكون حجّته على عباده و شاهده على خلقه. و: {ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ‌}.٦

  • فهل يقدرون على مثل هذا فيختارونه؟ أو يكون مختارهم بهذه الصفة فيقدّمونه؟ تعدّوا- و بيت الله- الحقّ، و نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنّهم لا يعلمون، و في كتاب الله الهدى و الشفاء، فنبذوه و اتّبعوا

    1. الآية ٣٥، من السورة ١٠: يونس.
    2. الآية ٢٦٩، من السورة ٢: البقرة.
    3. الآية ٢٤٧، من السورة ٢: البقرة.
    4. الآية ١١٣، من السورة ٤: النساء.
    5. الآيتان ٥٤ و ٥٥، من السورة ٤: النساء.
    6. الآية ٤، من السورة ٦٢: الجمعة.
/ 693