
معرفة الإمام ج2
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۲
114فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ}۱. و قال عزّ و جلّ: {أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها}٢. ام: {طُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ}٣. أم: {قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ ، إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ، وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ}٤. أم: {قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا}٥
بَلْ هُوَ فَضْلُ اللهِ يُؤتِيهِ مَن يَشَاءُ وَ اللهُ ذُو الفَضْلِ العَظِيمِ. فكيف لهم باختيار الإمام؟ و الإمام عالم لا يجهل، و راع لا ينكل، معدن القُدس و الطهارة، و النسك و الزهادة، و العلم و العبادة، مخصوص بدعوة الرسول صلى الله عليه و آله و نسل المطهّرة البتول، لا مَغْمَز فيه في نسب، و لا يدانيه ذو حسب في البيت، من قريش و الذروة من هاشم، و العترة من الرسول صلى الله عليه و آله و سلّم و الرضا من الله عزّ و جلّ، شرف الأشراف، و الفرع من عبد منافٍ، نامي العلم، كامل الحلم، مضطلعُ بالإمامة، عالم بالسياسة، مفروض الطاعة، قائم بأمر الله عزّ و جلّ، ناصِحٌ لعباد الله، حافظ لدين الله.
إنّ الإمامة هي منزلة الأنبياء و إرث الأوصياء
أنّ الأنبياء و الأئمّة صلوات الله عليهم يوفّقهم الله و يؤتيهم من مخزون علمه و حكمه ما لا يؤتيه غيرَهم، فيكون علمهم فوق علم أهل الزمان في قوله تعالى: {أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا
- الآيات ٣٧ إلى ٤٢، من السورة ٦٨: القلم.
- الآية ٢٤، من السورة ٤٧: محمّد.
- الآية ٨٧، من السورة ٩: التوبة. {و طبع علي قلوبهم}.
- الآيات ٢١ إلى ٢٣، من السورة ٨: الأنفال.
- الآية ٩٣، من السورة ٢: البقرة.
