انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج2

33٬316
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۲

102
  • الإنسانيّ و شرف الإنسانيّة؟! و كيف تضيّعون حقوق عامّة الناس بترك انتخاب الإمام الذي يرضاه العقلاء و المفكّرون في المجتمع؟ كيف تضيّعون ذلك في مقابل العدل الإلهيّ؟ و من ثمّ تجرّون المجتمع نحو الانحطاط و الفساد.

  • هذه مؤاخذة اسجّلها على رافعي لواء الديمقراطيّة الجاهليّة، و هي ممّا ألهمنيه الله، تبارك و تعالى. هيّا، أجيبوا! و هيهات أن تقدروا على الجواب!

  • بحث كتب التاريخ و علم الاجتماع في أُسلوب تفكير عموم الناس‌

  • لقد تحدّثت كتب التاريخ و علم الاجتماع عن طبيعة الأفكار السائدة عند عامّة الناس؛ و قدّمت أكثر تلك الكتب وصفاً يثير العجب لتلك الأفكار. و كمثال على ذلك نذكر شيئاً منها جاء في كتاب «مروج الذهب» للمؤرّخ الشيعي أبي الحسن عليّ بن الحسين بن عليّ المسعوديّ المتوفّى سنة ٣٦٤ ه-. فقد قال هذا المؤرّخ:

  • و بلغ من إحكام معاوية للسياسة و إتقانه لها و اجتذابه قلوب خواصّه و عوامّه أنّ رجلًا من أهل الكوفة دخل على بعير له إلى دمشق في حال منصرفهم عن صفّين، فتعلّق به رجل من دمشق، فقال: هذه ناقتي، اخذت منّي بصفّين، فارتفع أمرهما إلى معاوية، و أقام الدمشقيّ خمسين رجلًا بيّنة يشهدون أنّها ناقته. فقضى معاوية على الكوفيّ، و أمره بتسليم البعير إليه. فقال الكوفيّ: أصْلَحَكَ الله! إنّه جمل و ليس بناقة، فقال معاوية هذا حكم قد مضى. و دسّ إلى الكوفيّ بعد تفرّقهم. فأحضره، و سأله عن ثمن بعيره. فدفع إليه ضعفه. و برّه، و أحسن إليه، و قال له: أبلغ عليّاً أنّي اقاتله بمائة ألف ما فيهم من يفرّق بين الناقة و الجمل.

  • و قد بلغ من أمرهم في طاعتهم له أنّه صلى بهم عند مسيرهم إلى صفّين الجمعة في يوم الأربعاء، و أعاروه رؤوسهم عند القتال و حملوه بها.

/ 0