انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

98
  • يقول- فطوّق محمّدٌ بيديه ذلك الفتى الكريم و ضمّه اليه و صاح: هاكم فانظروا إلى أخي و وزيري!

  • و قد كتب و اشنجتن ارونيك الامريكي هذه القصّة في («الكتاب المقدّس» ترجمة الميرزا ابراهيم خان الشيرازي من الانجليزية إلى الفارسيّة، ص ٦) ضمن شرحه أحوال النبيّ إلى أن يقول:

  • قال النبيّ: من يتقدّم منكم فيؤاخيني؟ من منكم يكون وزيري و وصيّي و خليفيتي؟ فصمت اهل المجلس مدّةً و لم يجبه أحد، و ظلّوا ينظرون إلى بعضهم و يتبسّمون في وجوه بعضهم تعجباً او سخرية، إلى أن قام علي أبي طالب بجرأة الشباب و قوّته غير مُبالٍ بأحد، فتقدّم بقدم صادقة و قال: أنا غلامك و خادمك يا رسول الله، و لو انني لا زلت طفلًا لا أصلح للخدمة.

  • فألقى النبيّ يده إلى عنق ذلك الشاب الصادق و جذبه اليه فاحتضنه و هو يقول بصوتٍ عال: هاكم فانظروا إلى أخي و وزيري و وصيّي و خليفتي!

  • و لقد أضحكت جرأة و جسارة و تفاخر طفل كمثل على في محفلٍ كهذا قريشاً و أثارت استهزاءهم، فالتفتوا إلى أبي طالب و هم يقولون في سخرية: و أنتَ بالطبع تنتظرُ منّا ان نركع في حضور ولدك و نقوم بتعظيمه‌۱.

  • و اجمالًا فانّ علينا ان نتحدّث عن هذا الحديث من جهتين: الاولى في السند، و الثانية في الدلالة.

  • فأمّا من جهة السند، فانّه- و كما ذكر- لا توجد أي شبهة أو شك‌

    1. نقلًا عن كتاب (شيعه در اسلام) سبط، الجزء الاول، ص ٥- ۷.
/