
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
94الخفاجي في (شرح الشفا) للقاضي عياض، ج ٣، ص ٣۷ (و بتر آخره) و قال: ذكر في دلايل البيهقي و غيره بسند صحيح؛ و الخازن علاء الدين البغدادي في تفسيره، ص ٣٩۰؛ و الحافظ السيوطي في (جمع الجوامع) كما في ترتيبه، ج ٦، ص ٣٩٢ نقلًا عن الطبري، و في ص ٣٩۷ عن الحفّاظ الستّة: ابن اسحق، و ابن جرير، و ابن أبي حاتم، و ابن مردويه، و أبي نعيم، و البيهقي؛ و ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج ٣، ص ٢٥٤. و ذكره المورّخ جرجي زيدان في (تاريخ التمدن الحديث) ج ۱، ص ٣۱؛ و الاستاذ محمّد حسين هيكل في (حياة محمّد) ص ۱۰٤ من الطبعة الاولى.
و رجال السند كلّهم ثقات الّا أبو مريم عبد الغفّار بن القاسم، فقد ضعّفه القوم و ليس ذلك الّا لتشيّعه، فقد أثنى عليه ابن عقدة و أطراه و بالغ في مدحه كما في (لسان الميزان) ج ٤، ص ٤٣، و أسند اليه و روى عنه الحفّاظ المذكورون و هم أساتذة الحديث، و أئمّة الأثر، و المراجع في الجرح و التعديل، و الرفض و الإحتجاج، و لم يقذف أحدٌ منهم الحديث بضعف أو غمز لمكان أبي مريم في إسناده، و احتجّوا به في دلايل النبوّة و الخصائص النبويّة. و صحّحه أبو جعفر الإسكافي و شهاب الدين الخفاجي كما سمعت، و حكى السيوطي في (جمع الجوامع) كما في ترتيبه (ج ٢، ص ٣٩٦) تصحيح ابن جرير الطبري له. على انّ الحديث ورد بسند آخر رجاله كلّهم ثقاتٌ كما يأتي، أخرجه أحمد في مسنده (ج ۱، ص ۱۱۱) بسندٍ، رجاله كلّهم من رجال الصحاح بلا كلام، و هم: شريك، الأعمش، المنهال، عبّاد۱.
بلى، نقل حديث العشيرة الكثير من الأعلام أمثال ابن مردويه
- (الغدير)، ج ٢، ص ٢۷٩- ٢۸۰.
