
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
93و أرمصهم عيناً، و أعظمهم بطناً، و أحمشهم ساقاً؛ أنا يا نبيّ الله! أكون وزيرك عليه۱.
فأخذ برقبتي ثم قال: "إنَّ هذَا أخِي وَ وَصِيِّي وَ خَليفَتِي فِيكُمْ فَاسْمَعُوا لَهُ وَ أطِيعُوا"، قال: فقام القوم يضحكون و يقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك و تُطيع٢.
صحّة سند حديث العشيرة
يقول العلّامة الأميني: و بهذا اللفظ أخرجه أبو جعفر الإسكافي المتكلم المعتزلي البغدادي المتوفّى ٢٤۰ هـ في كتابه (نقض العثمانية)٣، و قال: إنّه روى في الخبر الصحيح. و رواه الفقيه برهان الدين في (أنباء نجباء الأبناء)، ص ٤٦- ٤۸؛ و ابن الأثير في (الكامل) ج ٢، ص ٢٤؛ و أبو الفداء عماد الدين الدمشقي في تاريخه، ج ۱، ص ۱۱٦؛ و شهاب الدين
- يقول السيّد اسماعيل الحميري في ديوانه ص ۷٣:
أبو حسن غلام من قريش *** أبرّهم و أكرمهم نصابا دعاهم أحمد لمّا أتتهُ *** من الله النبوةُ فاستجابا فأدّبه و علّمه و أملي *** عليه الوحي يكتبه كتابا و تخريج هذه الأشعار عن (أعيان الشيعة) ج ۱٢، ص ٢۱٦؛ كما أورد الحميري في ص ٢۱٣ فما فوق ثلاثة عشر بيتاً مفصّلًا عن حديث العشيرة.فأحصي كلّما أملي عليه *** و بيّنه له باباً فبابا - (تاريخ الطبري)، ج ٢، ص ٦٢ و ٦٣.
- (شرح نهج البلاغة) ابن أبي الحديد، ج ٣، ص ٢٦٣، و يقول العلّامة آية الله السيّد شرف الدين العاملي في كتاب (المراجعات) الطبعة الاولى، هامش ص ۱۱۱ بعد نقله هذا المطلب عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: و كتاب (نقض العثمانية) من الكتب التي لا نظير لها، و يجب علي كلّ شخص باحث ان يرجع اليه، و هو موجود في ص ٢٥۷ إلى ص ٢۸۱ من المجلد الثالث من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد في نهاية الخطبة القاصعة.
- يقول السيّد اسماعيل الحميري في ديوانه ص ۷٣:
