انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

87
  • و التجاوز.

  • و بناءً على هذا فانّ قوّة العلم و النور المضي‌ء تصون صاحبها عن الضلالة و المعصية و الخطأ دائماً.

  • و قد ورد في الروايات انّ هناك روحاً لدى الأنبياء و الأئمة تسمّى بـ(روح القدس) تحفظهم في مقام الإنسانية الرفيع، و تصونهم عن الإنزلاق و الإثم و الخطأ.

  • و قد وردت في الآية المباركة التي ذُكرت سابقاً في مطلع الحديث كلمةُ الكتاب، و المقصود بها الوحي الذي نزل على قلب النبيّ بواسطة جبرئيل، و المتعلّق بقوانين الشريعة؛ كما ان المراد بالحكمة العلم بالمعارف الكلية و الأسرار الالهيّة، و المراد من العلوم التي تعلمها سائر العلوم من الإدراكات الجزئية و تشخيص المطالب الحقة.

  • و لأنّ جملة {وَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتابَ} امّا ان تكون حالية، و امّا بمنزلة تعليل للجملة السابقة؛ لذا نستفيد انّ العلّة لعدم تأثير كلام المنافقين في الرسول يعود إلى تلك الملكة القلبيّة التي يكون قادراً بها على تلقّي الوحي بواسطة الأمين جبرئيل بالنسبة إلى أحكام الشريعة و قوانينها، و بالنسبة إلى المعارف الالهيّة، و يكون قادراً أيضاً على تلقّي الإلهامات نسبةً إلى الاطّلاع على الأسرار و المغيّبات، و تبين واقعيّة الأمور و التفريق بين الحق و الباطل.

  • و بناء على هذا فاننا نستفيد من الآية بأنّ العلّة لعدم انحراف النبيّ أو ضلاله حتى في بعض الامور الجزئيّة تستند إلى ذلك العلم الخاصّ الذي وهبه الله سبحانه له بعنايته، فهو يتلقّى الوحي بواسطته، و هو ذلك العلم الخاصّ الذي يُعبّر عنه في الروايات بـ(روح القُدس) الذي يحفظ الأنبياء و يصونهم عن الإثم و الخطأ في كلّ مرحلة من مراحل التشخيص.

/ 12