انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

80
  • قال: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهُ وَ قَالَ: "صَدَقْتَ يَا عَلي!"

  • و يشرح أمير المؤمنين عليه السلام‌ في (نهج البلاغة) ضمن خطبته (القاصعة) فترة صباه في صُحبته لرسول الله:

  • "وَ قَدْ عَلمْتم مَوْضِعِي مِنْ رَسوُلِ اللهِ صلى اللهُ عليه و آله بِالقَرَابَةِ الْقَرِيبَةِ وَ المنْزِلَةِ الْخَصِيصَةِ، وَضَعَني في حِجْرِهِ وَ أنَا وَلَدٌ وَ يَضُمُّني إلى صَدْرِهِ، وَ يَكْنُفُني إلى فِرَاشِهِ وَ يمُسُّنِي جَسَدَهُ، وَ يَشُمُّنِي عُرْفَهُ، وَ كَانَ يمضَغُ الطَّعَامَ ثم يُلَقِّمنيهِ، وَ مَا وَجَدَ لي كِذْبَةً في قَوْلٍ، وَ لَا خَطْلَةً في فِعْلٍ.

  • وَ لَقَدْ قَرَنَ اللهُ بِهِ صلى اللهُ عَليه و آله مِن لَدُنْ أنْ كَانَ فَطِيما أعْظَمَ مَلَكٍ مِنْ مَلائِكَتِهِ، يَسْلُكُ بِهِ طَرِيقَ المكَارِمِ وَ مَحَاسِنِ أخْلاقِ الْعَالم ليلَهُ وَ نَهَارَهُ، وَ لَقَدْ كُنْتُ أتَّبِعُهُ اتّبَاعَ الْفَصِيلِ أثَرَ أمّهِ، يَرْفَعُ لي في كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أخْلاقِهِ عِلما وَ يَأمُرُني بِالاقْتِدَاءِ بِهِ.

  • وَ لَقَدْ كَانَ يُجَاوِرُ في كُلِّ سَنَةٍ بحراءَ، فَأرَاهُ وَ لا يَرَاهُ غيري، وَ لم يَجْتمعْ بَيْتٌ وَاحِدٌ يَوْمَئِذٍ في الإسْلَامِ، غير رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عليه و آله وَ خَدِيجَةَ، وَ أنَا ثَالِثُهمَا، أرَى نُورَ الْوَحيِ وَ الرِّسَالَةِ، وَ أشُمُّ رِيحَ النُّبُوَّةِ، وَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَنَّةَ الشَّيْطَانِ حين نَزَلَ الْوَحي عَليهِ صلى اللهُ عليه و آله، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا هَذِهِ الرَّنَّةُ؟ فَقَالَ: هَذَا الشَّيطَانُ أيِسَ مِنْ عِبَادَتِهِ، إنَّكَ تَسْمَعُ مَا أسْمَعُ وَ تَرَى مَا أرَى، إلَّا أنَّكَ لَسْتَ بِنَبِيّ و لَكِنَّكَ وَزِيرٌ وَ إنَّكَ لَعَلَى خَيرٍ"۱.

  • و العجب انّه مع هذا المقام و المنزلة و الوصايا التي أكّد عليها الرسول‌

    1. (نهج البلاغة) عبدة، ج ۱، ص ٣٩٢، الخطبة ۱٩۰ القاصعة.
/ 12