
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
72جميع أفراد البشر بلا استثناء. يقول العالم الشهير فيلسوف الشرق أبو علي بن سينا: الَخّصُ لك الطبّ في جملتين:
إسْمَعْ جميع وَصِيَّتِي فَاعْمَلْ بها *** فَالطِّبُّ مجموعٌ بِنَظْمِ كَلامِي أقْلِلْ جماعَكَ مَا اسْتَطَعْتَ فَإنَّهُ *** مَاءُ الحياةِ تَصُبُّ في الأرْحَامِ إجْعَلْ غِذَاءَكَ كُلَّ يَومٍ مَرَّةً *** وَ احْذَرْ طَعَاماً قَبْلَ هَضْمِ طَعَامِ۱ قيل انّه سُئل: ما دمت تعرف مضارّ الإفراط في الجماع، فلما ذا صرت تفرط فيه؟ فأجاب: أحبّ أن استفيد من كيفيّة عمري لا من كميّته.
- (الكنى و الألقاب)، ج ۱، ص ٣٢٢، طبع مكتبة الصدر. و قد أورد في (ريحانة الأدب)، طبع مكتبة (خيّام)، ج ۷، ص ٢۸۰ أحد عشر بيتاً هي مجموع هذه الأبيات الثلاثة مع ثمانية أبيات أخري عن أبي المؤيد محمد بن محمّد العنتري صاحب (قرابادين)، و هو من فلاسفة و حكماء و مشاهير أطبّاء و أدباء أوائل القرن السادس:
احْفَظْ بُنَي وَصِيَّتِي وَ اعْمَلْ بِهَا *** فَالطِّبُّ مَجْمُوعٌ بِنَصِّ كَلَامِي قَدِّمْ عَلَي طِبِّ المريضِ عِنَايَةً *** في حِفْظِ قُوَّتِهِ مَعَ الأيّامِ بِالشِّبْهِ يُحْفَظُ صِحَّةٌ *** وَ الضِّدُّ فيهِ شِفاءُ كُلِّ سِقَامِ قَلِّلْ نِكَاحَكَ مَا اسْتَطَعْتَ *** مَاءُ الْحَيَاةِ يُرَاقُ في الأرْحَامِ وَ اجْعَلْ طَعَامَكَ كُلَّ يَوْمٍ مَرّةً *** وَ احْذَرْ طَعَامَكَ قَبْلَ هَضْمِ طَعَامِ لَا تُحْقِرَ المرضَ الْيَسِيرَ فَإِنَّهُ *** كَالنَّارِ تُصْبِحُ وَ هِي ذَاتِ ضَرامِ لَا تَهْجُرَنّ الْقَيءَ شَهْرَكَ إِنَّمَا *** كَيْمُوسُهُ سَبَبٌ إلى الأسْقَامِ إنَّ الحِمَى عَوْنُ الطَّبِيعَةِ مُسْعِدَاً *** شَافٍ مِنَ الأسْقَامِ وَ الآلَامِ لَا تَشْرَبَنْ بِعَقِيبِ أكْلٍ *** لَا تَأكُلَنْ بِعَقِيبِ شُرْبِ مُدامِ وَ خُذِ الدّوَاءَ إذَا الطَّبِيعَةُ كدرَتْ *** بِالاحْتِلَامِ وَ كَثْرَة الأحْلَامِ و قد نسب بعضُ أصحاب التراجم هذه القصيدة ذات السبعة عشر بيتاً إلى (ابن بطلان)، الّا انّه نقل في (نامه دانشوران) عن المؤرّخ الخزرجي انّ هذه القصيدة لأبي المؤيد، أوردها في كتاب (نور المجتني).و الطِّبُّ جُمْلَتُهُ إذَا حَقَّقْتَهُ *** حَلُّ وَ عَقْدُ طَبِيعَةِ الأجْسَامِ
- (الكنى و الألقاب)، ج ۱، ص ٣٢٢، طبع مكتبة الصدر. و قد أورد في (ريحانة الأدب)، طبع مكتبة (خيّام)، ج ۷، ص ٢۸۰ أحد عشر بيتاً هي مجموع هذه الأبيات الثلاثة مع ثمانية أبيات أخري عن أبي المؤيد محمد بن محمّد العنتري صاحب (قرابادين)، و هو من فلاسفة و حكماء و مشاهير أطبّاء و أدباء أوائل القرن السادس:
