
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
63يقول المستشار عبد الحليم الجُندي، أحد أركان المجلس الاعلى للشؤون الاسلامية في مصر في كتابه القيم (الإمام جعفر الصادق) ص ٣۱:
و على في كثير من الأمور هو الأوحد، فالنبيّ هو الذي ربّاه، و آخاه، و أعدّه للعظائم فصنعها، و عَهِد اليه في تبليغ آي القرآن ... و هي جميعها خصوصيّات لا يرقى رقيّه فيها أحد؛ أما ما لم يشركه فيه بشر فهو ما أجمعت عليه كتب الشيعة و شاركها فيه كثيرون من علماء اهل السنّة منذ القرون الاولى- كالمسعودي و الحاكم و الكنجي- حتى القرون الحديثة- كالآلوسي- و هو أنَّ عَليا وُلِدَ بِالْكَعْبَةِ.
كما يقول عبد الباقي عمر في هذا الشأن:
أنَتَ العَليّ الذي فَوقَ العُلى رُفِعَا *** بِبَطنِ مَكّةَ وَسط الْبَيتِ إذ وُضِعا۱ و يقول الحاكم النيسابوري: لَم يُولَدْ في جَوْفِ الْكَعْبَةِ قَبْلَ عليّ وَ لَا بَعدَهُ مَوْلُودٌ إكرامًا لَهُ وَ إجلألًا لِمَحلِّهِ
كما يقول ابن الصبّاغ المالكي: وُلِدُ عليّ عَليه السلام بِمَكَّةَ الْمُشَرَّفَةِ بِدَاخِلِ الْبَيتِ الْحَرَامِ في يَومِ الْجُمُعَةِ الثَّالِثِ عَشَرَ مِن شَهْرِ اللهِ الأصمِّ، رَجَبِ الْفَردِ سَنَةَ ثَلاثِينَ مِن عَامِ الْفِيلِ، قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثلاثٍ و عِشرِينَ سَنَةً، وَ قِيلَ بِخَمْسٍ وَ عِشرِينَ، وَ قَبْلَ الْبَعثِ بِاثنَتَي عَشَرة سَنَةً، وَ قِيلَ بِعَشرِ سِنين، وَ لم يُولَد في الْبَيتِ الحرامِ قَبْلَهُ أحَدٌ سِوَاهُ، وَ هِيَ فَضِيلَةٌ خَصَّهُ اللهُ تعالى بها إجْلالًا لَهُ وَ إعْلَانَاً لِمَرتَبَتِهِ وَ إظْهَارًا لِتَكْرمَتِهِ، وَ كَانَ عليّ هَاشِمِيّاً مِن هَاشِمِيّينِ وَ أوَّل مِن وَلدَهُ هَاشِمُ مَرَّتَينِ٢ و٣ و٤
- تعليقة أشعار الحميري في ديوان الحميري، ص ۱٥٥.
- (الفصول المهمّة)، ص ۱٢؛ و كذلك قال ابن الأثير في (أسد الغابة) ج ٤، ص ۱٤: و هو أوّل هاشمي ولد بين هاشميين.
- على أمير المؤمنين عليه السّلام ليس أوّل هاشمي ولد من هاشميّين، اذ انّ أخاه الأكبر له هذه الصفة.
- ذكر في كتاب الغدير، ج ٦، من ص ٢۱ إلى ٣۸ الروايات الواردة في ولادته عليه السلام في جوف الكعبة مع أسنادها و أسماء علماء أهل السنّة الذين أوردوها في كتبهم و الشعراء الذين أنشدوا فيها قصائداً.
