انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

61
  • اسم والدته: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف؛ و لأنّ أسد كان أخاً لعبد المطلّب، لذا فانّ أبا طالب و فاطمة كانا ابني عمّ بعضهما. و كانت فاطمة بنت أسد والدة أمير المومنين من أعلام النساء المسلمات، و هي أوّل امرأة آمنت برسول الله بعد خديجة؛ و كانت تحبّ رسول الله كثيراً، و كان الرسول يخاطبها ب (أمّي).

  • فاطمة بنت أسد أمُ أمير المؤمنين عليه السّلام‌

  • فاطمة بنت أسد أول امرأة هاجرت من مكّة إلى المدينة:

  • يقول ابن الجوزي: وَ هِيَ أولَ امْرَأةٍ هَاجَرَتْ مِن مَكَّةَ إلى المدِينَةِ مَاشِيَةً حَافِيةً، وَ هِيَ أولُ امْرَأةٍ بَايَعَتْ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه [و ءَالِه‌] وَ سَلم بِمَكَّةَ بَعْدَ خَدِيجَةَ۱.

  • و يقول ابن الصبّاغ المالكي: فاطمة بنت أسد، أسلمت و هاجرت مع النبيّ صلى الله عليه [و آله‌] و سلم، و كانت من السابقات إلى الإيمان بمنزلة الأم من النبيّ صلى الله عليه [و آله‌] و سلم ... فلما ماتت كفّنها النبيّ صلى الله عليه [و آله‌] و سلم بقميصه، و أمر أسامة بن زيد و أبا أيّوب الأنصاري فحفرا قبرها، فلما بلغا لحدها حفره رسول الله صلى الله عليه [و آله‌] و سلم بيديه و أخرج ترابه، فلما فرغ اضطجع فيه و قال:

  • "اللهُ الذي يُحْيِي و يميتُ وَ هُوَ حَيّ لَا يموتُ اللَّهُمَ اغْفِرْ لُامِيّ فَاطِمَةَ بِنْتِ أسَدٍ وَ لَقِّنْهَا حُجَّتها وَ وَسِّعْ عَليهَا مُدْخَلها بِحَقِّ نِبِيِّكَ محمّدٍ و الانبياءِ الَّذِينَ مِن قَبْلي فَإنَّكَ أرْحَمُ الراحِمين"‌٢.

  • فقيل‌٣: يا رسول الله! رأيناك وضعت شيئاً لم تكن وضعته بأحد

    1. (الفصول المهمّة) لابن الصبّاغ، هامش الصفحة ۱٣؛ و (تذكرة السبط) ابن الجوزي، ص ٦.
    2. (الفصول المهمّة)، ص ۱٣.
    3. و ينقل ابن الأثير ذيل كلام ابن الصبّاغ في (أسد الغابة)، ج ٥، ص ٥۱۷.
/