
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
60و صاحب لواء الحمد، و السابق في مراحل التوحيد؛ فقد جاء به الله سبحانه في بيته و حرمه (الكعبة) بعد أن حفظ نوره المقدّس في الأصلاب نسلًا بعد نسل، من آدم إلى أبي طالب.
اسمه المبارك: علي؛ و كُنيته: أبو الحسن؛ و والده: أبو طالب بن عبد المطلّب بن هاشم بن عبد مناف؛ و أبو طالب أخو عبد الله والد الرسول، و على هذا فانّه ابن عمّ رسول الله، تجتمع نسبتهما في جدّهما عبد المطلب.
و كان أبو طالب من أكابر أهل مكّة و ممّن خدموا رسول الله، فقد كان يحامي عنه بحيث أنّ أحداً من مشركي قريش لم يستطع أن ينال الرسول بأذى في حياة أبي طالب و كان أبو طالب يحفظ النبيّ و يحرسه و سائر بني هاشم لمدّة ثلاث سنوات في الشعب المعروف بشعب أبي طالب، و كان يفدي رسول الله بنفسه و يحميه حتى رحل عن هذه الدنيا، و عندها تطاولت الأيادي المتجاوزة و المتجاسرة على رسول الله من قبل المشركين، فاجبر النبيّ الأكرم على الهجرة إلى المدينة.
و كان أبو طالب من المؤمنين الواقعيين و المسلمين الحقيقيين برسول الله۱، و أشعاره التي نظمها في مدح رسول الله كثيرة و مثبتة في كتب الأحاديث و التاريخ، لكنّه كان يكتم إيمانه عن قريش لأسباب، من أهمها المحافظة على رسول الله و حراسته، و كان الرسول كثير المحبّة له و كان يخاطبه بـ (أبي).
- يُرجع إلى كتاب (أبو طالب مؤمن قريش) تأليف عبد الله الخنيزي، و كتاب (الحجّة علي الذاهب إلى تكفير أبي طالب) تأليف فخار بن سعد بن فخار الموسوي بن معد الموسوي الحائري صصص يروي عن ابن ادريس الحلّي، و يروي عنه المحقّق الحلّي، و يرجع كذلك إلى كتاب (أبو طالب حامي الرسول و ناصره) تأليف العلّامة نجم الدين الشريف العسكري.
