انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

58
  • فانّ الله سيكشف له الستار و الحُجب القلبيّة و يُطلعه على علم غيبه و على كلّ ما هو خارج عن متناول يد جميع أفراد الجنّ و الإنس و الملائكة.

  • و بالطبع فلأنّ الله يُفهم الإنسان علمه الغيبيّ دون أي تغيير أو تبديل، و دون أي نقص أو خلل، فإن قلبه ينبغي أن يقع في مقام عصمة الله و صيانته، و الّا لتصرّف بنفسه في تلقّي ذلك العلم و لأنحرف و بدّل في أخذه، و هذه هي مرحلة العصمة في تلقّي المعارف الحقة: {فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً ، لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَ أَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَ أَحْصى‌ كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَدَداً}۱.

  • و لأنّ قلبه صافٍ و بعيد عن متناول يد الشيطان، فانّه- بعد التلقّي الصحيح- سيحفظ كلّ تلك المعارف و العلوم الكلّيّة و يحوّلها و ينقلها كما أخذها، و هذه هي مرحلة في تبليغ و إيصال الأحكام و المعارف.

  • فالله سبحانه و تعالى يجعل رصداً و حرّاساً في أطراف قلبه و جوانبه و بين يديه و من خلفه لكي لا تؤثرّ فيه إلقاءات الجنّ و الإنس، و لا تجد وساوس النفس و ابليس سبيلًا إلى قلبه، و هذه هي المصونيّة الالهيّة، لأن الله اذا وكلَ الإنسان إلى نفسه و رفع يده عن حمايته و حفظه، فانّه سيواجه آلاف الآفات، فذلك القلب محفوظ عن جميع الشرور، من شر {الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ}‌، و من شرّ جميع ما خلق، {وَ مِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ} و {حاسِدٍ إِذا حَسَدَ}؛

  • لا يؤثّر عليه سحرٌ و لا طلسمة، و لا قدرة النفس الأمّارة بالسوء أبداً.

    1. الآية ٢۷ و ٢۸، من السورة ۷٢: الجنّ.
/ 688