انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

56
  • أو معيّناً، لأن كلّ ما سيُعطيهم من الجنّة و نعيمها أقلّ من مقامهم و منزلتهم، بل انّ جزاءهم نفس الذات الأحديّة و مشاهدة أنوار جمالها فقط.

  • {وَ ما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ}‌۱.

  • جزاؤهم لا يعدّ و لا يُحصى، لأنهم اجتازوا النفس و عالم المقدار و وصلوا إلى بحر العظمة و الجلال، لذا فانّ نفس التحقّق في ذلك المقام هو جزاؤهم اللامتناهي الذي لا حدّ له.

  • و الخلاصة فانّه يُستفاد من هذه الآيات التي وردت في شأن المخلصين و مقامهم و منزلتهم، أنّ المخلصين من عباد الله هم غير سائر العباد من جميع الوجوه، لأنهم مصونون بصيانة الربّ ذي الجلال، فليس فيهم أي آفة من الذنب و المعصية التي تنجم عن سيطرة الشيطان و النفس الأمّارة. و هذا هو معنى العصمة من الذنوب التي يبيّنها الله تعالى في القرآن الكريم.

  • {كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَ الْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ}‌٢.

  • اي انّنا حفظنا يوسف عليه السلام من الابتلاء بالذنب مع زليخا، لأنّه كان من عبادنا المخلصين؛ فكلّ من ينال مرتبة و مقام المخلصين إذن سيكون محفوظاً و مصوناً من قبل الله تعالى من كلّ مُنكر و قبيح. يُضاف إلى ذلك أنّ حياتهم باعتبارها قد أصبحت حياة الحق، و انهم قد اجتازوا عالم المقدار، فليس فيهم بَعْدُ وجودٌ للخواطر المغيرة و المبدّلة للنفس، فانهم سيمتلكون مقام العصمة في تلقّي المعارف الالهيّة و العلوم الكلّيّة و حفظها و إبلاغها، و سيكونون مصونين بصيانة الحضرة الأحدية.

    1. الآية ٣٩ و ٤۰، من السورة ٣۷: الصّافّات.
    2. ذيل الآية ٢٤، من السورة ۱٢: يوسف.
/ 688