انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

53
  • أي اننّا في نفس اللحظة التي نحمدك فيها و نُثني عليك بجميع مراتب الجمال و الكمال، فانّنا نُنزّهك و نقدّسك عن أن يكون حمدنا لائقاً بمقام عزّك و جلالك و عظمتك:

  • سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعْلى وَ بِحَمْدِهِ- سُبحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيم وَ بِحَمْدِهِ- {وَ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَ الْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ}‌۱.

  • فرعد السّماء و الملائكة يُسبّحون الله مع حمدهم له على الدوام، و ذلك خوفاً منه و إحساساً بحقارتهم أمام عظمته:

  • {وَ إِنْ مِنْ شَيْ‌ءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ}‌٢.

  • إنّ جميع الموجودات بلا استثناء تعترف بتحميدها و تمجيدها بعدم وصول الحمد و الشكر إلى ساحة قُدسه، و لذا فانّها تقوم- مع حمدها- بالتنزيه و التقديس و تعتبر ذات الباري المقدّسة أعلى و أنزه من أمثال هذا الحمد. أمّا عباد الله المخلصين الذين لا يُشاهد فيهم أي جانب مستقلّ للوجود، فقد صار وجودهم وجوداً للحقّ، و قلوبهم عرشاً لذاته؛ فانهم يستطيعون أن يحمدوا الله كما يليق به. و في الحقيقة فانّ الله يحمد نفسه بنفسه.

  • عدم منافات هذا المقام مع جملة (مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ)

  • و هذا التقريب لا يُنافي جملة (مَا عَرَفْنَاكَ حَقَّ مَعْرِفَتِكَ)، لأنّ مفاد هذه الجملة عرض الذلّ و الفقر في عالم الإمكان و الكثرة، كما انّ مفاد:

  • {سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ}‌٣.

  • هو تحقّق الفناء الحقيقي في جميع مراتب الأسماء و الصّفات و ذات‌

    1. صدر الآية ۱٣، من السورة ۱٣: الرعد.
    2. ذيل الآية ٤٤، من السورة ۱۷: الإسراء.
    3. الآية ۱٥٩ و ۱٦۰، من السورة ٣۷: الصافّات.
/ 688