
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
45الْقِفَارِ، وَ نَدَبَتْهُ جِنُّ السُّهُولِ و الأوعار، قَدْ أضَاءَ التُّرابُ مِن أنوارِهِ، وَ أزْهَر الجوُّ مِن أزهَارِه.
فَلمّا رَأتهُ الطُّيورُ تَصَأيَحْنَ، وَ أعْلَنَّ بالْبُكاءِ و الثُّبورِ وَ تَوَاقَعْنَ على دَمِهِ يَتمرَّغْنَ فِيهِ، وَ طارَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنهم إلى نَاحِيَةٍ يُعْلِمُ أهْلها عَنْ قَتْلِ أبي عبد الله عليه السّلامُ"۱.
مضامين زيارة سيّد الشّهداء عليه السّلام في الأول من رجب
و نقرأ في زيارته عليه السّلام في أوّل رجب:
يَا أبَا عبد الله، أشْهَدُ لَقَدِ اقْشَعَرَّتْ لِدِمَائِكُمْ أظِلَّةُ العَرْشِ مَعَ أظِلَّةِ الخلائِقِ، وَ بَكَتْكُمُ السَّمَاءُ و الأرضُ و سُكَّانُ الجِنَانِ وَ البَرِّ وَ البحر.
صَلى اللهُ عَليكَ عَدَدَ مَا في عِلم اللهِ، لَبَّيْكَ دَاعِيَ اللهِ، إنْ كَانَ لم يُجِبْكَ بَدَني عِندَ اسْتِغاثَتِكَ، وَ لِسَاني عِنْدَ اسْتِنْصَارِكَ، فَقَد أجَابَكَ قَلْبِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي، سُبحانَ رَبِّنَا، إنْ كَانَ وَعْدُ رَبِّنَا لمفْعُولًا٢.
(بدين وعده گر جان فشانم رواست.)٣
فَبَشِيرِي لَوْ جَاءَ مِنكَ بِعَطْفٍ *** وَ وُجُودِي في قَبْضَتِي قُلْتُ هَاكَا بشكر آنكه شكفتى به كام بخت أي گل *** نسيم وصل ز مرغ سَحَر دريغ مَدار٤ - (بحار الانوار)، الطبعة الكمباني، ج ۱۰، ص ٢٤۱.
- ذكر ابن طاووس هذه الزيارة في ليلة النصف من شعبان في (الإقبال)، ص ۷۱٢، و قال انّها زيارة يُزار بها أول رجب، و لكن لأن النصف من شعبان أعظم لذا فقد ذكرها فيه. كما ذكرها المحدّث القمّي في (هديّة الزائرين)، ص ۱۱٣.
- يقول: لو نثرتُ روحي لهذا الوعد كان منّي حريّاً.
- يقول: لكي تشكري أنّك أزهرتِ- يا وردةً- كما يتمنّي لك الحظّ، فلا تبخلي عن طائر السَّحَر بنسيم الوصال!
