
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
262الروايات المعراجيّة الدالّة على ولاية أمير المؤمنين:
و يروي عن أمير المؤمنين عليه السلام انّه قال: "قالَ رسولُ الله صلى الله عليه [و آله] و سلم: إنِّي رَأيْتُ اسْمَكَ مَقْرُونَاً بِاسْمِي في أرْبَعَةِ مَوَاطِنَ،
فَلمّا بَلَغْتُ الْبَيْتَ المُقَدّسَ في مِعْرَاجِي إلى السّمَاءِ، وَجَدْتُ عَلَى صَخْرَةٍ بها: لا إلَهَ إلّا الله، محمّد رَسُولُ الله، أيّدْتُهُ بِعَليّ وَزِيرِهِ، وَ لمَّا انْتَهَيْتُ إلى سِدْرَةِ المنْتَهَى وَجَدْتُ عَلَيهَا: إنّي أنَا الله، لا إلَهَ إلّا أنَا وَحْدِي، محمّدٌ صَفْوَتِي مِنْ خَلْقِي، أيّدْتُهُ بِعَليّ وَزِيرِهِ، وَ نَصَرْتُهُ بِهِ،
وَ لمّا انتَهَيْتُ إلى عَرشِ رَبّ الْعَالمين، فَوَجَدُتُ مَكْتُوباً عَلى قَوَائِمِهِ: إنِّي أنَا الله، لَا إلَهَ إلّا أنَا، محمّدٌ حَبِيبِي مِنْ خَلْقِي، أيّدْتُهُ بِعَليّ وَزِيرِهِ، وَ نَصَرْتُهُ بِهِ، فَلمَّا وَصَلْتُ الجنّةَ وجَدْتُ مَكْتُوباً عَلَى بَابِ الجنّةِ: لَا إلَهَ إلّا أنَا، وَ محمّدٌ حَبِيبِي مِنْ خَلْقِي، أيّدتُهُ بِعَليّ وَزِيرِهِ، وَ نَصَرْتُهُ بِهِ"۱.
بيانات جبرئيل في هيئة دحية في أمر ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام
بيانات جبرئيل في هيئة دحية في الولاية:
يروي الخوارزمي أبو المؤيّد الموفّق بن أحمد باسناده المتّصل عن الأعمش عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس قال: كان رسول الله صلى الله عليه [و آله] و سلم في بيته، فغدا عليه عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه بالغداة أن لا يسبقه اليه أحد، فدخل فإذا النبيّ صلى الله عليه [و آله] و سلم في صحن الدار، فاذا رأسه في حجر دحية بن خليفة الكلبي، فقال: السلام عليك كيف أصبح رسول الله؟
قال: بخير يا أخا رسول الله.
- (ينابيع المودّة)، ص ٢٥٦، و (الغدير)، ج ٢، ص ٥۱ نقلًا عن (مودّة القربي).
