انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

256
  • ليوجد.

  • أ من الصحيح أن نقول للعالم الذي صارت لديه مَلَكة استنباط الأحكام: انّنا ننتخب اجتهادك؟ أو نقول للبطل الفائز في المسابقات و الذي وصلت القدرة في بدنه إلى الفعلية: انّنا ننتخب قوّتك؟ أو نقول لحافظ القرآن الكريم: انّنا ننتخب حفظك؟! كلّا بالطبع، فهذا الكلام ليس صحيحاً أبداً.

  • انّ الانتخاب يحصل في الأمور الاعتباريّة التي دورانها بيد الاعتبار و الانتخاب، و التي توجد بواسطة الانتخاب و تفنى بعدمه. امّا في الأمور التكوينية و الواقعيّة التي وجدت قبل مرحلة الانتخاب و امتلكت وجودها، فانّ الانتخاب ليس له مجال فيها أبداً.

  • المسألة الثانية: انّ الامام يجب أن يكون معصوماً حتماً

  • المسألة الثانية: انّ الإمام يجب حتماً ان يكون معصوماً بعصمة الباري جلّ و عزّ، و قد استنتجنا بعض الاستنتاجات في هذا الباب من آيات: {لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}‌. و جملة: {يَهْدُونَ بِأَمْرِنا} و جملة: {وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ}‌؛ و أصبح معلوماً أنّ الإمام حينما عبر جميع مراحل النفس و تحقّق بوجود حضرة الحق، و تحكّمت في وجوده إرادة و مشيئة الحق دون تدخّل النفس الأمّارة، و صار فعله نفس وحي الله، لذا فانّ ذلك الإمام معصوم و منزّه عن كلّ دنس نفسي، و هذا هو معنى العصمة.

  • كما اننا استفدنا المصونية و العصمة من آية: {فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ رَصَداً}۱.

  • بحيث أوضحت الآيات القرآنية هذه الحقيقة بشكل كامل.

    1. صدر الآية ۷٣، من السورة ٢۱: الأنبياء.
/ 315