انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

253
  • يَهِدِّي} باقية على عمومها و سيكون معناها: لم يهتدِ بنفسه، سواءً لم يجد الهداية أو كان قابلًا للهداية فاهتدى بغيره.

  • الإمام يجب أن يكون مهتدياً إلى الحقّ، و في ذلك شروط ثلاثة

  • الامام يجب ان يكون مهتدياً بالحق و في ذلك شروط ثلاثة:

  • و عموماً فانّ الإمام هو الذي يكون مهتدياً إلى الحق ذاتيّاً، و ليس من فئة من الفئتين اللتين مرّ ذكرهما، و على هذا فانّ الإمام هو المصون من الضلالة و المعصية، أي انّه أوّلًا لا يخطي‌ء في تلقّي المعارف الالهيّة و الإلهامات الرحمانية، و انّ متن الواقع ينعكس في قلبه دون اضطراب أو تدخّل النفس التي تغيره إلى صورة أخرى و تفسّره على نحو آخر.

  • و ثانياً: انّ الامام هو الذي يقوم- في ابلاغ الأحكام و هداية الناس من جانب الباطن و الظاهر- بتحريكهم على طريق مستقيم لا عوج فيه.

  • و ثالثاً: أن لا يكون الإمام نفسه مبتلياً بالمعصية و ظلم النفس، و قد استفدنا هذه المعاني من جملتي‌ {وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ}۱.

  • و يستفاد أيضاً من الآية الخاصّة بابراهيم و التي سأل فيها الإمامة لذريّته، أنّ الإمامة لا ينالها الظالم، لأنّ تعبير الظالم ورد في الآية بشكل مُطلق: {لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}‌٢، أي انّ عهدي لا ينال ظالماً و لو كان ظلمهُ محدوداً؛ و على العكس فانّ عهدي ينال اولئك الذين ليسوا ظالمين على نحو مطلق، و هذا هو عين العصمة.

  • انّ الإمام هو الذي لم يرتكب طوال عمره أي ذنب، امّا من ارتكب الذنب الصغير أحياناً، أو من بدر منه ظلمٌ أو شرك ثم تاب منه فامّحى أثر

    1. صدر الآية ۷٣، من السورة ٢۱: الأنبياء.
    2. ذيل الآية ۱٢٤، من السورة ٢: البقرة.
/ 26