انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

252
  • للحقّ، بل انّها تدعي هداية إلى الحق من باب المسامحات العرفيّة، فالهداية إلى متن الحق هي الوصول إلى متن الواقع، و هي فقط لله و للواصلين اليه سُبحانه دون واسطة الغير.

  • الثانية: انّ المراد بالهداية إلى الحق في هذه الآية، هو الإيصال إلى المطلوب، لا بمعنى إراءة الطريق إلى الله، لأنّ من البديهي انّ إراءة الطريق أمرٌ سهل ممكن لكلّ شخص، سواءً كان إماماً أم لم يكن، و سواءً اهتدى بنفسه أم بغيره، و سواءً كان ضالّا غير مهتد أصلًا؛ فالهداية بمعنى إراءة الطريق ستكون على كلّ حال أمراً ممكناً لهم، و لكنّ الإيصال إلى متن الواقع و الحق و كمال كلّ موجود أمرٌ مختصٌ بالمهتدين بأنفسهم و الهادين إلى الحق.

  • الثالثة: انّ المراد بجملة {لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى‌} هو الذي لم يهتدِ بنفسه، و هو أعمّ من غير المهتدي أصلًا، أو المهتدي بالغير، و الدليل على عموميّتها أنّ جملة (إلّا أن يُهْدَى) و هي استثناء من جملة (لَا يَهِدِّي) جاءت مع (أنْ المصدريّة). و هذه الجملة لا تدلّ على تحقّق الوقوع، خلافاً للمصدر المضاف.

  • و هناك فرق بين أن نقول (أعجبني ضربُك) أو أن نقول (أعجبني أن تضرب)، فالإعجاب من نفس الضرب في الصورة الاولى متحقّق في الخارج، بينما الإعجاب في الصورة الثانية من إمكان تحقّق الضرب، و قد نصّ على هذا المطلب الشيخ عبد القاهر الجرجاني في (دلائل الإعجاز).

  • و على ذلك فانّ جملة {إِلَّا أَنْ يُهْدى‌} لا تعني كونه الآن مهتدياً بالغير، بل تعني انّه (و لو أمكن أن تصل الهداية اليه من الغير). و من الواضح انّ الهداية من الغير ستكون في حال قبول الهداية، و امّا اذا كان غير قابل للهداية فانّ الهداية من الغير لن تصل اليه، و لذلك فانّ جملة {لَا

/