
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
247ثم يقول العلّامة الأميني: و في لفظ الزمخشري: جئناك و أنت الخليفة فجئتَ إلى رجل فسألتَه، فوالله ما كلمتُكَ. فقال له عمر: ويلك أ تدري من هذا؟ (الحديث).
و نقله عن الحافظين: الدار قطني و ابن عساكر: الكبخي في (الكفاية) ص ۱٢٩ و قال: هذا حسنٌ ثابت. و رواه من طريق الزمخشري خطيب الحرمين الخوارزمي في (المناقب)، ص ۷۸، و السيّد علي الهمداني في (مودّة القربي)، و حديث الميزان۱.
رواه عن عمر محبّ الدين الطبري في (الرياض)، ص ٢٤٤، و الصفوري في (نزهة المجالس)، ج ٢، ص ٢٤.
- يعني ذيل الحديث اعلاه، اي: جملة: لو انّ السموات السّبع ... الخ.
