
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
241بن يَاسِر: "تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ البَاغِيَة وَ أنْتَ مَعَ الحقِّ وَ الحقُّ مَعَكَ يَا عَمَّارُ، إذَا رَأيتَ عَليًّا سَلَكَ وَادِياً وَ سَلَكَ النَّاسُ وَادِياً غيرهُ: فَاسْلُك مَعَ عليّ وَ دَعِ النَّاسَ، إنَّهُ لَنْ يَدُلُّكَ عليّ رَدَيّ، وَ لَنْ يُخْرِجُكَ عَنْ الهُدَى.
يَا عَمَّارُ إنَّهُ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفَاً أعَانَ بِهِ عَليًّا عَلَي عَدُوِّهِ، قَلَّدَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامةِ وُشَاحًا مِن دُرٍّ، وَ مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفاً أعَانَ بِهِ عَدُوَّ عليّ قَلَّدَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامةِ وَشَاحاً مِن نَارٍ". قالَ: قُلْتُ: حَسْبُكَ.
تذاكر علقمة و الأسود و أبي أيّوب الأنصاري في خلافة عليّ عليه السّلام
لقاء علقمة و الأسود عند أبي أيّوب الأنصاري و المذاكرة في خلافة علي عليه السلام:
۱۱-.يروي ابراهيم بن محمّد الحمويني باسناده المتّصل عن الأعمش، عن ابراهيم، عن علقمة و الأسود قال: قالا: أتَيْنَا أبَا أيّوبَ الأنْصَارِيّ وَ قُلْنَا لَهُ: يَا أبَا أيُّوبَ! إنَّ اللهَ تبارَكَ و تعالى أكْرَمَ نَبِيَّهُ صلى الله عليه [و آله] و سلّم وَ صَفَا لَكَ مِنْ فَضْلِهِ مِنَ اللهِ فَضَّلَكَ بها! أخْبِرْنَا بِمَخْرِجِكَ مَعَ عليّ عليه السّلامُ تُقَاتِلُ أهْلَ لا إلَهَ إلّا اللهُ! (يقصدان حربه مع أصحاب معاوية المسلمين ظاهراً).
فقال (أبو أيّوب): اقسِمُ لَكُمَا بِاللهِ، لَقَدْ كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه [و آله] و سلّم في هَذَا الْبَيْتِ الذي أنْتما فِيهِ مَعِي، وَ مَا في الْبَيْتِ غير رَسُولِ الله صلى الله عليه [و آله] و سلم و عليّ جَالِسٌ عَنْ يمينهِ وَ أنَا جَالِسٌ عَن يسارِهِ، وَ أنَسٌ قَائِمٌ بين يَدَيْهِ، إذ حرَّكَ البابَ، فَقالَ رسولُ الله صلى الله عليه [و اله] و سلّم: "إفْتَح لِعَمَّارِ الطَيِّبِ المطَيَّبِ".
فَفَتَحَ النَّاسُ۱ البَابَ وَ دَخَلَ عَمَّار، فَسَلّم عَلَى رَسُولِ اللهِ فَرَحَّبَ بِهِ؛ ثم قَالَ لِعَمَّارٍ، "إنَّهُ سَيَكُونُ في امَّتِي بَعدِي هُنَاة، حتى يَخْتَلِفَ السَّيفُ
- الظّاهر انّه (أنس).
