
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
238من الجلي انّ تبعيّة غير الحق غير جائزة كلياً، و انّ اتّباع الحق لازم و واجب في كلّ الأحوال، و بالنتيجة فانّ اتّباع الإمام المعصوم واجب، و اتّباع الإمام غير المعصوم حرام.
هذه هي احدى الطرق الاستدلالية التي احتجّ بها كبار علماء الشريعة في لزوم اتّباع الإمام المعصوم، و نقلوا تبعاً للروايات المتواترة عن رسول الله: أنّ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام لم يعبد صنماً آنا واحداً و لم يرتكب معصية و لو للحظة واحدة، و لا مكان للشكّ في انّه تربّى في حضن رسول الله، و كان أوّل شخص آمن بالرسول و هو صبيّ لم يبلغ الحلم.
نُقل في (الأمالي) للشيخ الطوسي مسنداً، و كذلك في (المناقب) لابن المغازلي مرفوعاً عن ابن مسعود عن النبيّ صلى الله عليه [و آله] و سلم في الآية: {لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} عن قول الله لابراهيم: "مَن سَجَدَ لِصَنَمٍ دُوني لَا أجْعَلُهُ إمَامًا قال عليه السّلام: وَ انْتَهَت الدّعْوَةُ إلى وَ إلى أخِي عَليٍ، لم يَسْجُدْ أحَدُنَا لِصَنَمٍ قَطُّ"۱.
عَلي مَعَ الحق وَ الحق مَعَ عَلي:
يروي السيّد هاشم البحراني٢ خمس عشرة رواية عن طريق العامّة واحدى عشرة رواية عن طريق الخاصّة في انّ علياً مع الحق و الحق مع عليّ، و في انّه قال صلى الله عليه و آله في شأنه: اللهم أدر الحق معه حيثما دار، و في لزوم متابعته و الإقتداء بسيرته، و نذكر هنا باختصار و بحذف السند الروايات التي نقلت عن العامّة مع احدى الروايات التي نقلت عن
- (تفسير الميزان)، ج ۱، ص ٢۸٢.
- (غاية المرام)، ص ٥٣٩ و ص ٥٤۰.
