انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

226
  • وَ شَرَفاً".

  • قوله صلى الله عليه [و آله‌] و سلم: مَن كُنْتُ مَولَاهُ فَعَليّ مَوْلَاه.

  • و قوله: عليّ مِني كَهَارُونَ مِنْ موسى.

  • و قوله: عليّ مِنّي وَ أنَا مِنْهُ.

  • و قوله: عليّ مِني كَنَفْسِي، طَاعَتُهُ طَاعَتِي، وَ مَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتِي.

  • و قوله: حَرْبُ عليّ حَرْبُ اللهُ، وَ سَلم عليّ سِلمُ اللهُ.

  • و قوله: وَليّ عليّ وَليّ اللهِ وَ عَدُوُّ عليّ عَدُوُّ اللهِ.

  • و قوله: عليّ حُجّةُ اللهِ عَلى عِبَادِهِ.

  • و قوله: حُبُّ عليّ إيمانٌ وَ بُغْضُهُ كُفْرٌ.

  • و قوله: حِزْبُ عليّ حِزبُ اللهِ، وَ حِزْبُ أعْدَائِهِ حِزْبُ الشَّيْطَانِ.

  • و قوله: عليّ مَعَ الحقّ وَ الحقُّ مَعَهُ لَا يَفْتِرِقَانِ.

  • و قوله: عليّ قَسِيمُ الجنّةِ وَ النَّارِ.

  • و قوله: مَنْ فَارَقَ عَلياً فَقَدْ فَارَقَني، وَ مَنْ فَارقَني فَارَقَ اللهَ.

  • و قوله صلى الله عليه [و آله‌] و سلم: شِيعَةُ عليّ هُمُ الْفَائِزُونَ يَوْمَ الْقِيامةِ.

  • و يُستفاد من مجموع هذه الروايات انّ رسول الله قد جعل علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام في بيته و حرمه حرم الله، من وجهة الباطن و المعارف الالهيّة، و الاطّلاع على الأسرار الغيبيّة، و من وجهة الظاهر، و كانا دائماً في السرّ و الشهادة و الظاهر و الخفاء نفسين تشعّبا من أصل واحد، و خاصةً في تلك الفقرة من الرواية حيث قال‌: لَا يُؤَدِّي عَنّي إلَّا أنَا أو عليّ‌ و المقصود هو انّ أحداً لا يستطيع حمل ثقل الرسالة و هداية الناس إلى الله من وجهة الظاهر و الباطن، أي بالسيطرة على أنفسهم و ملكوتهم، الّا أنا أو عليّ، و بناءً على ذلك فانّه كان عليه السلام شريكاً

/ 18