
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
225فَجَعَلَ يَقشرُ الموزَ بيدهِ وَ يجعَلُها في فَمِي، فقالَ قَائلٌ: يَا رسولَ اللهِ! إنَّكَ تُحِبُّ عَليٍّا!
قالَ: أ وَ مَا عَلِمْتَ أنَّ عَليّاً مِني وَ أنَا مِنْ عليّ"۱.
و يقول أيضاً: روى أحمد بن حنبل في مسنده عن حبيش بن جنادة السلولي قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه [و آله] و سلم يقول: "عليّ مِنّي وَ أنَا مِنهُ وَ لا يُوَدِّي عَنّي إلّا أنَا أو عليّ"٢.
و يقول أيضاً: في كتاب (المناقب)، عن عطيّة بن سعد العوفي، عن مخدوج بن يزيد الذهلي قال: نَزَلَتْ آيَةُ {أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ}
فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَنْ أصْحَابُ الجنّةِ؟
قال: "مَنْ أطَاعَنِي، وَ وَ إلى عَليًّا مِنْ بَعْدِي، وَ أخَذَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه [و آله] و سلم بِكَفِّ عليّ فقالَ: إنَّ عَليّاً مِنّي، وَ أنَا مِنْهُ، فَمَنْ حَادَّهُ فَقَدْ حَادَّني، وَ مَنْ حَادَّني أسْخَطَ اللهَ عَزَّ وَ جَلَّ".
ثم قالَ: "يَا عليّ! حَرْبُكَ حَربِي، وَ سلمُكَ سِلْمي، وَ أنْتَ الْعَلم بيني وَ بين امَّتِي".
قالَ عَطِيّهُ: سَألْتُ زَيْدَ بنَ أرقَم عَنْ حديثِ مخدوجٍ قالَ: اشْهِدُ اللهَ لَقَدْ حَدَّثَنَا بِهِ رَسُولُ اللهِ٣.
الخصال الموجودة في أمير المؤمنين عليه السّلام
و يقول القندوزي أيضاً: و في (المناقب) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صلى الله عليه [و آله] يقول:
"في عليّ خِصَالٌ لَوْ كَانَت وَاحِدَةٌ مِنْهَا في رَجُلٍ اكتَفِى بها فَضْلًا
- (ينابيع المودة)، ص ٥٤.
- (المصدر السابق)، ص ٥٤ و ٥٥.
- (المصدر السابق)،
