انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

223
  • اعترف الفخر الرازي في ذيل تفسير آية المباهلة بهذه الحقيقة.

  • يقول القندوزي: أخرج صاحب (المناقب) عن جعفر الصادق، عن أبيه، عن جدّه علي بن الحسين: أنّ الحسن بن علي (عليهم السلام) قال في خطبته:

  • "قال الله تعالى لجدّي صلى الله عليه [و آله‌] و سلم حين جحده كفرةُ أهل نجران و حاجّوه:

  • الرواية في اتّحاد نفس الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و سلّم مع نفس أمير المؤمنين عليه السّلام‌

  • {فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ}‌۱.

  • فَأخْرَجَ جَدِّي صلى اللهُ عليه [و آله‌] و سلّم مَعَهُ مِنَ الأنْفُسِ أبي، وَ مِنَ البَنين أنَا وَ أخِي الحسين، وَ مِنَ النِّسَاءِ فَاطِمَةَ امِّي، فَنحن أهْلُهُ وَ لَحْمُهُ وَ دَمُهُ وَ نَفْسُهُ، وَ نحن مِنْهُ وَ هُوَ مِنَّا".

  • ثم قال: و في (عيون الأخبار) عن الريّان بن الصلت، قال الرضا رضي الله عنه: "عَني اللهُ مِنْ أنْفُسِنَا نَفْسَ عليّ، وَ ممّا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُ النَّبِيّ صلى اللهُ عليه [و آله‌] و سلم: لِتَنْتَهِيَنَّ بَنُو وليعة أوْ لَابْعَثَنَّ إليهِم رَجُلًا كَنَفْسِي يَعْني عليّ بنَ أبي طالِبٍ، فَهَذِهِ خُصُوصِيَّةٌ لَا يَلْحَقُهُمْ فِيهِ بَشَرٌ". و قد تقدّم في الباب الخامس‌٢.

  • ثم يقول: أخرج أحمد [بن حنبل‌] في (المسند) عن عبد الله بن حنطب قال: قال رسول الله صلى الله عليه [و آله‌] و سلم لوفد ثقيف حين جاؤه‌. "لَتُسْلِمُنَّ أوْ لَابْعَثَنَّ إليكُمْ رَجُلًا كَنَفْسِي لَيضْرِبَنَّ أعْنَاقَكُمْ، وَ ليسْبِيَنَّ ذَرَارِيكُمْ، ليأخُذَنَّ أمْوَالَكُمْ، فَالْتَفَتَ إلى عليّ وَ أخَذَ بِيَدِهِ فَقَالَ: هَذَا هُوَ

    1. الآية ٦۱، من السورة ٣: آل عمران.
    2. (ينابيع المودّة)، ص ٥٢ و ٥٣.
/ 12