
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
220و بناءً على هذا يجب اتباعه (أي الإمام) و عدم انتقاد فعله، لأنّ انتقاد فعل الإمام يعني انتقاد فعل الحق، و على الناقد ان يرجع إلى ذاته ليجد العيب و الخلل هناك، لأنّها نسبت- لجهلها و عدم معرفتها بالإمام- العيبَ اليه.
كما يمكن ان يكون هناك كثير من الأفراد الطيّبين ذوي الأعمال الصالحة، لكنهم لم يتخطّوا ذواتهم خارجاً، لذا فانهم لم يتعرّفوا على الإمام، لأنّ الإمامة في غاية الرفعة و السموّ.
ثورة زيد بن عليّ بن الحسين لم يكن بأمر من الإمام
ثُورة زيد بن علي بن الحسين لم تكن بأمر من الإمام:
ينقل المرحوم الكليني في (أصول الكافي)، كتاب الحجّة، باسناده عن أبان عن الأحول۱، أنّ زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام بَعَث اليه و هو مستخفٍ، قال: فأتيتُه.
فقال لي: يا أبا جعفر ما تقول إنْ طَرَقَكَ طارقٌ منّا أ تخرجُ معه؟
قال: فقلتُ له: إنْ كان أباك [الإمام علي بن الحسين] أو أخاك [الإمام محمّد الباقر] خرجتُ معه.
قال: فقال لي: فأنا أريد أن أخرج أجاهد هؤلاء القوم فاخرج معي.
قال: قلتُ لا ما أفعل جُعلتُ فداك.
قال: فقال لي: أ ترغب بنفسكَ عنّي؟
قال: قلتُ له: إنّما هي نفسٌ واحدة، فإنْ كان لله في الأرض حجّة فالمتخلّفُ عنك ناجٍ و الخارجُ معك هالكٌ، و إنْ لا تكن للّه حجّة في الأرض
- هو محمّد بن النعمان، من خواص اصحاب الامام الصادق عليه السلام، و كان يُدعي بـ (مؤمن الطاق) لأنّه كان يمتلك دكّة تحت الطاق، لكن أهل السنّة لقّبوه بـ (شيطان الطاق) لمهارته في المناظرة و للعداء صصص يكنّه بعضهم لأهل البيت عليهم السلام.
