
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
212يَذُّبُ عَنْهُ ابنُ أبي طالِبٍ *** ذَبَّكَ حَربي إبِلٍ تَشْرَعُ إذا دَنَوا مِنْهُ لِكَيْ يَشْرَبُوا *** قيلَ لهم تَبَّاً لَكُمْ فَارجِعُوا دُونَكُمُو فَالْتمسُوا مَنْهَلًا *** يُروِيكُمُ أو مطْعَمَاً يُشْبِعُ هَذَا لمنْ وَالى بَني أحْمَدٍ *** وَ لم يَكُن غيرهُم يَتْبَعُ فَالفَوزُ لَلشَّارِبِ مِنْ حَوضِهِ *** وَ الْوَيلُ وَ الذلُّ لمنْ يمنَعُ۱ و الخلاصة فهذا الحوض هو معدن علم أمير المؤمنين عليه السلام الذي يُحيي الأرواح و يشفي القلوب، من دخله أعمى صار مُبصراً، و من ورده أسودَ صار أبيضاً، و من دخله مريضاً شُفي، و من دخله محترقاً وجد روحاً جديدة، و لذا فانّ هذا الحوض يجري من الأعراف و هو مقام أمير المؤمنين، و يجري من التسنيم و هو علمه عليه السلام، و لا مقام أعلى منه الّا عرش الله الذي يُشير إلى مقام الحقيقة النبويّة.
قال الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله في حديثه المتّفق عليه لدى الفريقين:
"أنَا مَدِينَةُ الْعِلم وَ عَلي بَابها"٢.
- (ديوان الحميري)، ص ٢٦۱؛ و قد أخرج هذه القصيدة عن (بحار الأنوار) و (مجالس المؤمنين) و (الغدير) و (أعيان الشيعة) و (ضحي الاسلام) و (الأغاني) و (ظرافة الأحلام).
- (كنز العمال)، ج ۱٢، الحديث ۱۱٣۰، طبع الهند ۱٣۸٤؛ و (وسائل الشيعة) الطبعة الحروفية، ج ۱۸، ص ٥٢.
