
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
211بِهِ الصَّيْدُ، و الصَّيدُ دَاءٌ يَلْوِي عُنُقَهُ"۱.
أشعار السيّد الحميري في حوض الكوثر و ساقيه
و يقول الحميري شاعر أهل البيت سلام الله عليهم:
اؤَمِّلُ في حُبِّهِ شِرْبَةً *** مِنَ الْحَوْضِ تَجْمَعُ أمْناً وَ ريَّا إذَا مَا وَرَدْنَا غَدَاً حَوْضَهُ *** فَأدْنى السَّعِيدَ وَ ذَادَ الشَّقِيَّا مَتَى يَدْنُ مَولاهُ مِنْهُ يَقُلْ *** رِدِ الْحَوضَ وَ اشْرَبْ هَنيئاً مَرِيَّا وَ إن يَدْنُ مِنْهُ عَدوٌ لَهُ *** يَذُدْهُ عَلى مَكَانَاً قَصِيّا٢ و يقول أيضاً في غاصبي مقام الولاية ضمن قصيدة طويلة:
وَ أزْمَعُوا غَدْرَاً بمولاهمُ *** تَبَّاً لما كَانُوا بِهِ أزْمَعُوا لا هُمْ عَليهِ يَردُوا حَوْضَهُ *** غَداً وَ لا هُوَ فِيهُم يَشفَعُ حَوضٌ لَهُ مَا بين صَنعَا إلى *** أيْلَةِ أرضِ الشَّامِ أو أوسَعُ يُنْصَبُ فيهِ عَلمٌ لِلهدى *** وَ الْحَوضُ مِنْ مَاءٍ لَهُ مُتْرَعُ يَفيضُ مِنْ رَحْمَتِهِ كَوْثَرٌ *** أبْيَضُ كَالفِضَّةِ أو أنْصَعُ حَصَاهُ يَاقُوتٌ وَ مَرْجَانَةٌ *** و لُؤْلُؤٌ لمْ تَجْنِهِ إصْبَعُ بَطْحاؤهُ مِسْكٌ و حافاتُهُ *** يَهْتَزّ مِنْها مونقٌ مُونعُ أخْضَرُ ما دونَ الْجنى ناضِرٌ *** وَ فَاقِعٌ أصْفَرُ مَا يَطْلَعُ وَ الْعِطْرُ وَ الرَّيْحَانُ أنواعُهُ *** تَسْطَعُ إن هَبَّت بِهِ زَعْزَعُ رِيحٌ من الجنّةِ مَأمُورَةٌ *** دَائِمَةٌ ليسَ لها مَنْزَعُ إذَا مَرَتهُ فَاحَ مِن رِيحِهِ *** أزكى مِنَ المسكِ إذَا يَسْطَعُ فيه أباريقُ وَ قِدْحَانُهُ *** يَذُبّ عَنْهَا الأنزَعُ الأصلَعُ - (مناقب ابن شهرآشوب)، ج ۱، ص ٣٥۰.
- (ديوان الحميري)، ص ٤٦٤؛ و تخريجها من (المناقب)، ج ٢، ص ۱٦٢ و ٢٢٣، و (أعيان الشيعة)، ج ۱٢، ص ٢۷٦.
