انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

208
  • الطبراني‌۱.

  • يقول القندوزي الحنفي: أخرج أبو المؤيد أخطب الخطباء الموفّق بن أحمد الخوارزمي عن سيّد الحفّاظ أبي منصور شهردار ابن شيرويه الديلمي بسنده، عن زيد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جدّه أمير المؤمنين علي رضي الله عنهم، ثم ينقل رواية مفصّلة و من جملة فقراتها يقول:

  • يَا عليّ ... "وَ إنَّكَ غَدَاً عَلَي الْحَوْضِ خَليفَتِي، وَ أنْتَ أوَّلُ مَنْ يَرِدُ عليّ الْحَوْضَ، وَ أنْتَ تَذُودُ المنَافِقين عَنْ حَوضِي، وَ أنتَ أوَّلُ دَاخِلٍ في الجَنَّةِ مِنْ امَّتِي، وَ إنَّ مُحِبِّيكَ وَ أتْبَاعَكَ عَلَي مَنَابِرٍ مِنّ نُورٍ، رواءٌ مَرويّينَ، مُبيَضَّةٌ وُجُوهُهُمْ حَوْلي، أشْفَعُ لهم فَيَكُونُونَ غَداً جِيرَاني، وَ إنَّ أعدَاءَكَ غَداً ظِماءٌ مُظْمَئِينَ مُسْوَدَّةٌ وُجُوهُهُمْ، يُضْرَبُونَ بِالمقَامِعِ وَ هِي سِيَاطٌ مِن نَارٍ مُقْمَحين"، (الحديث)‌٢.

  • و يقول أيضاً: أخرج أبو نعيم الحافظ، عن أبي هُريرة قال:

  • قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه [و آله‌] و سلّم لِعَليّ رضيَ الله عنه: أنْتَ يَا عليّ عَلَى حَوضِي تَذُودُ عنه المنَافِقين، وَ إنَّ أبَارِيقَهُ عَدَد نُجُومِ السَّمَاءِ، وَ أنْتَ و الحَسَنُ و الحُسَيْنُ وَ حَمْزَةٌ وَ جَعْفَرٌ في الجنّةِ إخوانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلينَ، وَ أنْتَ وَ أتْبَاعَكَ مَعِي، ثُمَّ قَرَأ: {وَ نَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى‌ سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ‌}٣.

  • و يقول أيضاً: و في جمع الفوائد: جابر و أبو هريرة رفعاه:

  • "عَليّ‌ بنُ أبِي طَالِبٍ صَاحِبُ حَوضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ". للأوسط٤.

    1. (ذخائر العقبي)، ص ٩۱.
    2. (ينابيع المودّة)، ص ۱٣۰.
    3. (نفس المصدر السابق).
    4. (نفس المصدر السابق).
/ 12