انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

205
  • و الضعفاء من سالكي طريق الله، و أنهار العسل مختصّة بالافراد المتوسّطين المشغولين بملاحظة الجذبات الالهية و مشاهدة الصفات، و أنهار الخمر مختصّة بالأفراد الذين نسوا وجودهم بسبب تجليات الجمال و عشق تلك الذات الأزلية فامّحوا في أنوارها.

  • و المراد بالأية الشريفة: {وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً}۱، الشراب الذي يطهّرهم و يزكّيهم من جميع التعلّقات الدنيويّة من المال و الولد و العيال و الجاه و الاعتبار، و يرفع نفس الشارب عن هذه المراحل.

  • ثم انّ أنهار الماء الزلال غير الأسن و غير المتغير مختصّة بالذين وصلوا إلى مرحلة القلب، و الذين طلعت و أشرقت في قلوبهم جميع أنواع العلوم و المعارف الالهيّة بدون تدخّل النفس و زيغ الأهواء.

  • نهر الزنجبيل و عين الكافور

  • امّا الافراد المتوسّطون الذين يمحون بجمال الله اثر تجليات صفاته و مشاهدة أسمائه، فيعمدون إلى خلط قدر من نهر الزنجبيل- و هو مادّة تبعث الحرارة- في كؤوس شرابهم ليبقى طلبهم و عشقهم حيّاً على الدوام و لكي تبقى الحرارة موجودة فيهم بقدرٍ كاف.

  • {وَ يُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا ، عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا}٢.

  • و الزنجبيل نهر يسمّى بالسلسبيل، فهو من فرط حُسن مذاقه يمنح الشاربين حرارة الطّلب، و بالطبع فلأنّ هؤلاء لم يصل اشتياقهم و عشقهم إلى الذروة، فانهم لذلك لا يُسقون من الزنجبيل الخالص، بل يمزجون في كأسهم من نهر الزنجبيل فيسقونهم منها؛ و لأنهم لا يزالون مشتاقين للسير

    1. ذيل الآية ٢۱، من السورة ۷٦: الدهر.
    2. الآية ۱۷ و ۱۸، من السورة ۷٦: الدهر.
/ 9