انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

198
  • و العلم، و كما اشير سابقاً فانهم لا يستفيدون من الإسلام بالمعنى الحقيقي.

  • و على هذا الأصل القائل بالحاجة إلى الإمام الحيّ بعد رسول الله صلى الله عليه و آله، و هو الوجود المقدّس لأمير المؤمنين عليه السلام، فانّ ذلك من أجل أن يصل جميع أفراد البشر بواسطة ذلك القلب الحيّ الواعي في عالم الجمع إلى الإفادة من حياتهم و علومهم، و إلّا فانّه اذا كفى مجرّد العمل بنداء (كفانا كتاب الله)، لزحف كلّ امري‌ء فانزوى في زاوية النفس و خرائبها المظلمة، و لما أمكنه أن يتخطّى نفسه و هواه إلى آخر عمره، و ذلك لأن الإمام هو الملقي للمعارف القرآنية إلى قلب الانسان، و بدونه فانّ الإنسان الأعمى المهووس بالشهوات المنغمر في اللذّات سيفسّر و يؤوّل الآيات القرآنية لخدمة أغراضه و نواياه، و مهما عمل فانّ عمله لن يتعدّى دائرة ميوله و رغباته النفسانيّة. و مثل هذا القرآن بدون الروح الحيّة العميقة الإدراك للإمام لَا يَزيدُهم مِنَ اللهِ إلَّا بُعْدًا.

  • الشيعة تعتبر أساس تعاليم الإسلام قائم على الإمامة

  • تقول الشيعة انّ أساس تعاليم الاسلام قائمة على الإمامة، ففي زمن رسول الله كان صلى الله عليه و آله هو الإمام، و كان يفيض المعارف على قلوب الأمّة بقلبه اليقظ منبع علوم‌ {فَأَوْحى‌ إِلى‌ عَبْدِهِ ما أَوْحى}‌۱، ثم جرى ذلك بعده؛ بواسطة الأئمة الأطهار الواحد بعد الأخر، وصولًا إلى حضرة بقيّة الله الأعظم عجّل الله تعالى فَرَجه الشريف؛ ريّ كلّ قلب بقدر سعته من قبل مراكز الحياة و المعرفة تلك.

  • أمّا الموضوع الأخر و هو التسليم و الخضوع و الاتّباع للإمام، الذي يُعدّ القلوب لتلقّي و اكتساب المعارف و العلوم، فهذه الخصوصيّة موجودة

    1. الآية ۱۰، من السورة ٥٣: النجم.
/ 0