انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

187
  • ٢-.محبّ الدين الطبري الشافعي أيضاً في كتابه الأخر بإسم (الرياض النضرة في فضائل العترة) ج ٢، ص ۱۷٣ و ۱۷۷ و ٢٤٤. و قال انّ الحاكمي رواه في كتابه (الأربعين).

  • ٣-.أورده ابن أبي عدسه في تأريخه بهذا اللفظ:

  • قال أبو بكر لعلي: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه [و آله‌] و سلم يقول: لَا يَجُوزُ أحَدٌ الصِّرَاطَ إلَّا مَنْ كَتَبَ لَهُ عَلي الجوازَ.

  • ٤-.الشيخ سليمان الحنفي القندوزي في (ينابيع المودة)، ص ۸٦ و و ۱۱٢.

  • ٥-.ابن المغازلي الشافعي في كتابه (المناقب)، كما في (غاية المرام).

  • ٦-.الخطيب البغدادي في (تاريخ بغداد)، ج ٣، ص ۱٦۱، عن ابن عبّاس.

  • ۷-.القاضي عياض في (الشفاء).

  • ۸-.العلّامة السيّد أبو بكر ابن شهاب الدين العلوي الحسيني الشافعي في كتاب (رشفة الصادي من بحور فضائل بني الهادي)، ص ٤٥٩.

  • ٩-.القرشي في (شمس الأخبار).

  • ۱۰- العلّامة الشيخ عبد الله الشبراوي الشافعي في (الإتحاف بحبّ الأشراف)، ص ٢٥.

  • ۱۱- (اسعاف الراغبين)؛ ثم يقول: و روى حديث الجواز جماعة آخرون عن الصحابة من غير أبي بكر، كابن عبّاس و ابن مسعود، و ينبغي العلم انّ جميع هؤلاء المذكورين خرّجوا هذا الحديث في كتبهم‌۱.

  • و عند مراجعة (ينابيع المودّة) في ص ۱۱٢ فانّه ينسبه إلى الإمام‌

    1. (مقام الامام أمير المؤمنين)، ص ٦.
/ 177