
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
186و معناه ما رواه عنترة عن عليّ الرّضا [عليه السّلامُ] أنَّه صلى الله عليه [و آله] و سلم قالَ لَه: "أنْتَ قَسِيمُ الجنّةِ وَ النَّارِ في يَوْمِ القِيامةِ تَقُولُ لِلنَّارِ هَذَا لي وَ هَذَا لَكِ".
فابن حجر يستشهد بكلام أمير المؤمنين في الشورى لتأييد الرواية التي نقلها عن أبي بكر، ثم يفسر كلام أمير المؤمنين بكلام الرضا عليه السلام إلى عنترة.
و ينقل محبّ الدين الطبري عين هذه الرواية عن قيس بن أبي حازم، قال:
إلْتَقَى أبُو بَكرٍ وَ عليّ بنُ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهما، فَتَبَسَّمَ أبُو بَكْرٍ في وَجْهِ عليّ، فَقالَ لَهُ: مَا لَكَ تَبَسَّمْتَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه [و آله] و سلم يقول: "لَا يَجُوزُ أحَدٌ الصِّرَاطَ إلَّا مَنْ كَتَبَ لَهُ عليّ الجوازَ".
أخرجه ابن السمّان في كتاب (الموافقة)۱.
كما ينقل الموفّق بن أحمد الخوارزمي في كتابه (المناقب) رواية الجواز٢.
كلام المرحوم العلّامة العسكري في رواة هذه الرواية من العامّة
يقول العلّامة الميرزا نجم الدين الشريف العسكري في كتاب (مقام الامام أمير المؤمنين عند الخلفاء)، الصفحة الخامسة: و قد نقل الكثير من الاعلام في كتبهم هذا الحديث:
۱- ابراهيم بن محمّد الحمويني الشافعي في (فرائد السمطين)، ج ۱، الباب الرابع و الخمسين.
- (ذخائر العقبي)، ص ۷۱.
- (مناقب الخوارزمي)، ص ٢٢٢.
