انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

184
  • تلوّث بها في الجملة مرّ كعدو الفرس، حتى اذا ما ابتلى و تدنّس كثيراً علّق من الصراط إلى جهنّم فأحاطت النار به.

  • انّ الإمام عليه السلام الذي يعيّن صراط الانسان و طريقة إلى الله في هذه الدنيا، و الذي له السيطرة على نفس الإنسان و ملكوته، هو نفسه الذي سيعيّن سرعة و بطء حركة الإنسان على الصراط يوم القيامة حيث ظهور الصفات و الملكات، و وفقاً لسرعة الانسان في حركته في الدنيا إلى الله، فانّه سيُجيزه بنفس القدر بالحركة بسرعة أو ببطء على الصراط، امّا الأفراد الذين لم يكن لديهم اتّصال بمقام المعنى و الولاية، و الذين أفنوا في وجودهم روح و شرف و فضيلة الإنسانية، فانّه لن يسمح لهم بالحركة، و سيأمر جهنّم لتبتلعهم و تغمرهم.

  • و لأن الإمام له إحاطة في الدنيا على ملكوت المؤمنين و غير المؤمنين، فانّه سيقف هناك على مكان عالٍ و رفيع بحيث يُشرف على الجنّة و على جهنّم، فيعيّن مكان و منزلة كلّ فرد صالح في الجنّة، و منزلة كلّ فاسق و منحرف طالح في النار، و قد عبّر في القرآن الكريم ن ذلك المقام العالي بالأعراف.

  • {وَ بَيْنَهُما حِجابٌ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ}‌۱.

  • و الأعراف في اللغة لها معنيان، الأول أعراف الحجاب و هو القسم الأعلى منه، و الثاني أعالى الجبل و التلّ، و كلا المعنيين مناسب هنا، أي انّه حجاب بين أهل الجنّة و أهل النار يقف الإمام في ذروته و قمّته، لأنّه كان في الدنيا في ذروة و قمّة الحالات الروحيّة و المعنوية، ينظر من هناك إلى وجوه و سيماء أمّته، و يشاهد حالاتهم الروحيّة و الملكوتيّة من‌

    1. الآية ٤٦، من السورة ۷: الأعراف.
/ 177