انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

181
  • يجد الانسان سبيلًا إلى عالم الملكوت فانّه لن يدرك شيئاً غير مظاهر الطبيعة هذا و غير الهيكل و الجسم الظاهر، لكنّه حين يتّصل بعوالم الملكوت بالموت الطبيعي أو غيره، فانّ حقيقة الأعمال و واقعيّتها ستظهر له آنذاك، و سيكون عمله و سرّه معها، و سينسى عالم الشهادة، و ستُظهر ظهورات النيات و الواقعيّات للإنسان عالماً جديداً أقوى أثراً بآلاف المرّات من عالم الحسّ.

  • تحقيق في معنى الصراط

  • يسلك الإنسان في هذه الدنيا بواسطة النفس و صفاتها و استخدام أفعالها طريقاً في المعنى،۱ و لأنّ رجوع الأنفس إلى الله، فانّ هذا الطريق في ملكوت الإنسان و نفسه سيكون إلى الله أيضاً.

  • و يختلف البشر في سلوك هذا الطريق باختلاف قواهم المعنويّة، فالبعض له طريق مستقيم تماماً، و للبعض الأخر طريق يضمّ انحرافاً قليلًا، بينما البعض الأخر يتحرك بصورة كاملة في طريق الانحراف.

  • و لأنّ الإنسان يمتلك منذ اوائل عمره حتى آخر لحظات حياته حالاتٍ متفاوتة و ملكات روحيّة و نفسيّة من الحالات المختلفة، و التي هي نتيجة للأعمال المتفاوتة، فهو في انتقال من حالة إلى حالة اخرى. حتى اذا ما كانت حالاته حسنة و ممدوحة بشكل كامل، و اذا ما كان فعله صالحا و نيّته التقرّب إلى الله، فانّه سيكتسب الاخلاص في العمل و ينتقل دائماً من حال إلى حال و من كمال إلى كمال، فيصير من المقرّبين و السابقين، فاذا أخذت عنايةُ الله و لطفه بيده فأعانته صار من العباد الكمّل، و اذا كان من المتوسّطين، أي انّه لم يستطع نسيان غير الله كلياً، بل كانت نفسه الأمّارة و الشهوة يتغلّبان عليه أحياناً فيوقفان سيره أو يُعيدانه إلى الخلف قليلًا، الّا

    1. في الباطن- في الحقيقة.
/ 156