
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
172و أحبّكما و أدْخِلا النّارَ مَنْ كَفَرَ بي و أبْغَضَكُمَا".
(و في لفظ: ألقيا في النار من أبغضكما و أدخلا الجنّة مَن أحبّكما).
و حدّثني أبو وايل قال: حدّثني ابن عبّاس قال: قَالَ رَسول الله صلى الله عليه و آله: "إذا كَانَ يَومَ الْقِيامةِ يَأمُرُ اللهُ عَليًّا أن يُقَسِّمَ بين الجنّةِ وَ النَّارِ، فَيَقُولُ لِلنَّارِ خُذِي ذَا عَدُّوِي وَ ذَرِي ذَا وَليي".
قال: فجعل أبو حنيفة ازاره على رأسه و قال: قوموا بنا لا يجيء أبو محمّد بأعظم من هذا۱.
يقول القندوزي، أخرج الدار قطني في كتاب (جواهر العقدين) عن أبي الطفيل عامر بن واثلة الكناني قال: إنَّ عَليًّا قالَ حَديثاً طَويلًا في الشُّورَى، و فيه انّه قالَ لأهلِ الشّورى: فأنشِدُكُمْ بِاللهِ هَلْ فِيكُمْ أحَدٌ قالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه [و آله] و سلّم: أنتَ قَسِيمُ النَّارِ و الجنّةِ غيري؟ قالوا: اللَهُمَّ لَا٢.
أشعار السيّد الحميري و دعبل الخزائي في رواية «عليّ قَسيمُ الجَنَّهِ و النّار»
و قد أنشد السيّد الحميري في هذا الأمر قصائد كثيرة مثل:
قَسِيمُ النَّارِ هَذا لي *** فَكُفِّي عَنْهُ لَا يَضْرُرْ وَ هَذا لَكِ يَا نَارُ *** فَحُوزِي الْفَاجِرَ الأكْبَرْ٣ و يقول أيضاً:
ذَاكَ قَسيمُ النَّارِ مِنْ قيلِهِ *** خُذِي عَدُّوِّي وَ ذَرِي نَاصِرِي ذَاكَ عليّ بْنُ أبي طَالِبٍ *** صِهْرُ النَّبِيّ المصطفَى الطَّاهِرِ٤ - (المناقب)، ج ۱، ص ٣٤۷.
- (المصدر السابق) ص ۸٤.
- (ديوان الحميري)، ص ٢٥٢، و اورد أصله عن (أعيان الشيعة)، ج ۱٢، ص ٢٤٦؛ و (المناقب)، ج ٢، ص ۱٥٩ و ۱٩٤ و ٢٣٣ و ٢۸۸؛ و ج ٣، ص ٩۰ و ٩۱.
- (نفس المصدر السابق)، و (المناقب)، ج ٢، ص ۱٢٥ و ۱٥٩.
