انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

164
  • أطيب و اكثر نوراً، و أنفسهم أخفّ، بينما أعداء أمير المؤمنين هم بالطبع بعيدون عن الحقيقة و الصفاء، قلوبهم مظلمة و أنفسهم مُتعبة و ثقيلة و أرواحهم مُدنّسة.

  • و لأنّ نتيجة الأعمال الحسنة هي ذلك الصفاء و النورانية و المحبّة للّه، كما ان نتيجة الأعمال القبيحة هي الظلمة و القساوة و الإعراض عن الله، لذا فانّ أمير المؤمنين بسبب تقسيم الناس إلى فئتين محبّ و مُبغض قد قسمهم إلى فئتين: أهل الجنّة و أهل النار.

  • تفسير الإمام الرضا عليه السّلام في مجلس المأمون في انّ عليّاً قسيم الجنّة و النّار

  • يروي القندوزي الحنفي عن أبي الصلت الهروي قال: قال المأمون لعليّ [بن موسى‌] الرضا عليه السلام: أخبرني عن جدّك أمير المؤمنين علي عليه السلام بأيّ وجه هو قسيم الجنّة و النار؟

  • فقال له الرضا: أ لم تروِ عن آبائك عن عبد الله بن عبّاس انّه قال:

  • "سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه [و آله‌] و سلّم يَقُولُ: حُبُّ عَلي إيمانٌ وَ بُغْضُهُ كُفْرٌ".

  • فقال: بلى.

  • فقال الرضا عليه السلام: فقسمة الجنّة و النار إذا كانت عليّ حبّه و بُغضه فهو قسيمُ الجنّة و النار.

  • فقال المأمون: لا أبْقَاني اللهُ بَعْدَك إنَّكَ وَارِثُ جَدِّكَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه [و آله‌] و سلم.

  • قال أبو الصلت الهروي: فلما انصرف الرضا عليه السلام إلى منزله أتيتُهُ، فقلتُ له:

  • يا بنَ رسول الله صلى الله عليه و آله، ما أحسنَ ما أجبتَ به أمير المؤمنين!

  • فقال الرضا عليه السلام: يا أبا الصلت! إنّما كلّمتُهُ مِن حيثُ هو،

/ 177