
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
151الإيمانَ.
فقالَ اللهُ [تَبَارَكَ و تَعالى]: قَدْ فَعَلْتُ بِهِ ذَلِكَ، ثم إنَّهُ رُفِعَ إلى أنَّهُ سَيَخُصُّهُ بِالبَلَاءِ بِشَيءٍ لم يَخُصَّ بِهِ أحَداً مِنْ أصْحَابي.
فَقُلْتُ: يَا رَبِّ! أخِي وَ صَاحِبِي.
فَقالَ تعالى: إنَّ هذا شَيءٌ قَدْ سَبَقَ، إنَّهُ مُبْتَلى وَ مُبْتَلى بِهِ"۱.
مكر قريش بأمير المؤمنين عليه السّلام
يروي القندوزي الحنفي عن كتاب (المناقب) للموفّق بن أحمد الخوارزمي، و الحمويني باسناده عن أبي عثمان النهدي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام،
قال: "كُنْتُ أمْشِي مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه [و آله] و سلم، فَأتَيْنَا عَلى حَدِيقَةٍ فَاعتَنَقَني وَ أجْهَشَ بَاكِياً، فَقُلْتُ: مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟
فَقَالَ: أبْكِي لِضَغَائِنَ في صُدُورِ قَومٍ لَا يُبدُونَهَا لَكَ إلَّا بَعْدِي".
فَقُلْتُ: في سَلَامَةٍ مِنْ دِيني؟ (أي غير مُبتلٍ بهوى النفس، فأرجّح في انتقامي منهم هوى نفسي و الرئاسة على رضا الله، و هل سأكون على هذا النهج و الصراط المستقيم؟)
فَقَالَ: في سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ"٢.
و روى في ديوانه أشعاراً له عليه السلام، قال: و في ديوانه كرّم الله وجهه:
- (حلية الأولياء)، ج ۱، ص ٦٦ و ٦۷؛ و نقلها في (مطالب السؤل) ص ٢۱ عن حلية الأولياء.
- (ينابيع المودة)، ص ۱٣٤.
