
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
136إلى أن يقول:
أشعار أمير المؤمنين عليه السّلام في ليلة المبيت حسب رواية ابن عبّاس
قال ابنُ عبّاس: أنشَدَني أمير المؤمِنين شِعْراً قَالَهُ في تِلْكَ الليلة:
وَقَيْتُ بِنَفسِي خير مَن وَطَأ الْحَصَا *** وَ مَنْ طَافَ بِالبَيتِ العَتِيقِ وَ بِالحِجْرِ رَسُولُ إلهٍ خَافَ أن يمكُرُوا بِهِ *** فَنَجَّاهُ ذُو الطَّولِ العَلي مِنَ المكْرِ وَ بَاتَ رَسُولُ اللهِ في الغَارِ ءَامِناً *** مُوَقَّاً وَ في حِفْظِ الإلهِ وَ في سِتْرِ وَ بِتُّ اراعِيهِمْ وَ مَا يُثبِتُونَني *** وَ قَدْ وَطَّنْتُ نَفْسِي عَلى الْقَتْلِ وَ الأسْرِ و أنشد حسّان في ليلة المبيت على ما نقله ابن الجوزي:
مَنْ ذَا بِخَاتمهِ تَصَدَّق رَاكِعاً *** وَ أسَرَّهَا في نَفْسِهِ إسْرَارَا مَنْ كَانَ بَاتَ عَلى فِرَاشِ محمّد *** وَ محمّدٌ أسْرَى يَؤُمُّ الْغَارَا مَنْ كَانَ في القُرآنِ سُمِّيَ مُؤْمِنَاً *** في تِسْعِ ءَايَاتٍ تُلينَ غزارا۱ ثم يقول ابن الجوزي: و قد أشار في هذا البيت إلى قول ابن عبّاس:
مَا أنْزَلَ اللهُ ءَايَةً في القُرآنِ إلَّا وَ عليّ عَليهِ السَّلامُ أميرهَا وَ رَأسُهَا٢.
- (تذكرة الخواص)، ص ٢۱.
- (المصدر السابق)، ص ۱۰.
