انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

133
  • برسول الله صلى الله عليه [و آله‌] و سلم ما أرادوا، أتاه جبرئيل عليه السلام و أمره أن لا يبيت في مكانه الذي يبيت فيه. فدعا رسول الله صلى الله عليه [و آله‌] و سلّم عليّ بن أبي طالب فأمره أن يبيت على فراشه و يتسجّي ببُردٍ له أخضر ففعل، ثم خرج رسول الله صلى الله عليه [و آله‌] سلم على القوم و هم علي بابه‌۱.

  • و روى كذلك باسناده عن أبي رافع قال: و خلّفه رسول الله صلى الله عليه [و آله‌] و سلم، يعني خلف عليّاً يخرج اليه بأهله، و أمره أن يؤدي عنه أمانته. و وصايا من كان يوصي اليه، و ما كان يؤتمن عليه من مال، فأدّى علي أمانته كلها، و أمره أن يضطجع على فراه ليلة خرج و قال: إنّ قريشاً لم يفقدوني ما رأوك! فاضطجع على فراشه، و كانت قريش تنظر إلى فراش النبيّ صلى الله عليه [و آله‌] و سلم فيرون عليه علياً فيظنّونه النبيّ صلى الله عليه [و آله‌] و سلم، حتى اذا أصبحوا رأوا عليه علياً فقالوا: لو خرج محمّد لخرج بعلي معه، فحبسهم الله بذلك عن طلب النبّي حين رأوا عليّاً.

  • نزف الدم من أقدام عليّ عند الهجرة إلى المدينة:

  • و أمر النبيّ صلى الله عليه [و آله‌] و سلم عليّاً أن يلحقه بالمدينة، فخرج عليّ في طلبه بعد ما أخرج اليه أهله، يمشي الليل و يكمن النهار حتى قدم المدينة، فلما بلغ النبيّ صلى الله عليه [و آله‌] و سلّم قال: ادعُوا لي عَليًّاً قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ لا يَقْدِرُ أنْ يمشِي، فأتاه النبيّ صلى الله عليه [و آله‌] و سلم، فلما رآه اعتنقه و بكى رحمةً لما بقدميه من الورم و كانتا تقطران دماً، فتفل النبيّ صلى الله عليه [و آله‌] و سلم في يديه و مسح بهما

    1. (أسد الغابة)، ج ٤، ص ۱۸ و ۱٩.
/ 13