انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

131
  • ان تمنعوني ممّا يُراد بي من القتل حتى ابلغ رسالات ربّي‌۱.

  • فلم يقبله أحد، و قعدوا له صفّين، فلما مرّ رسول الله رجموه بالحجارة حتى أدموا قدمه، ثم أخرجوه من الطائف.

  • و لمّا توفّي أبو طالب اجترأت قريش على رسول الله، فلم يعودوا يتورّعون عن إصابته بكلّ أنواع الأذى، و كانوا يرجمون بيته دوماً بالخشب و الحجارة، و يُهيلون عليه التراب في الطريق.

  • و عاد رسول الله إلى بيته يوماً و آثار التراب على رأسه و وجهه، فكانت احدى بناته تغسل التراب عن رأسه و وجهه و تبكي فيقول لها:

  • لا تبكي يا بُنيّة! انّ الله مانعٌ أباك!٢.

  • ثمَّ انّ الانصار قدموا إلى رسول الله و آمنوا به و بايعوه على انّه اذا ذهب اليهم في المدينة لحفظوه ممّا يحفظون منه أنفسهم و أولادهم، و لمنعوه من عدوّه.

  • و من جانب آخر فقد رأى كفّار قريش بأنهم عجزوا عن الوقوف أمام دعوته بمختلف الحيل، و لو بالوعد و الوعيد، و انّ عدد المسلمين كان يتزايد يوماً بعد آخر، حتى صمّموا في النهاية أن يجتمعوا في دار الندوة ليتّخذوا قرارهم النهائي في شأنه، فاجتمع منهم في دار الندوة أربعون رجلًا مجرّباً، ثم صمّموا على قتل النبّي بعد مناقشات طويلة، فاختاروا من كلّ قبيلة رجلًا للإشتراك في قتله، على أن يضربوه ضربة رجل واحد فيضيع دمه بين القبائل، و لا يستطيع بنو هاشم ان يحاربوا كلّ هذه القبائل فيقنعوا بالدية، فلا يضيرهم أن يسلموا الدية إلى بني هاشم.

    1. (تاريخ اليعقوبي)، ج ٢، ص ٣٦.
    2. (تاريخ الطبري)، ج ٢، ص ۸۰.
/ 2