انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

130
  • [و آله‌] و سلّم: "أنَا وَ عليّ مِن شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ و النَّاسُ مِنْ أشْجَارٍ شَتَّى". رواه صاحب الفردوس‌۱.

  • و يقول أيضاً: يروي صاحب كتاب (مودّة القربى) عن ابن عبّاس رضي الله عنه رفعه: "خُلِقْتُ أنَا وَ عليّ مِن شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ و النَّاسُ مِنْ أشْجَارٍ شَتَّى".

  • و في رواية عنه: "خَلَقَ الأنبِيَاءَ مِن أشْجَارٍ شَتَّى وَ خَلَقَني وَ عَليًّا مِن شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ، فَأنَا أصْلُهَا، وَ عليّ فَرْعُهَا، وَ الْحَسَنُ وَ الحسين ثِمَارُهَا، وَ أشْيَاعُنَا أوْرَاقُهَا، فَمَنْ تَعَلَّقَ بها نَجَى، وَ مَن زَاغَ عَنْهَا هَوَى"‌٢.

  • قصّة ليلة المبيت و إيثار و تضحية أمير المؤمنين عليه السّلام لرسول الله صلى الله عليه و آله و سلّم‌

  • ايثار و تضحية أمير المؤمنين لرسول الله:

  • لقد لازم أمير المؤمنين عليه السلام النبيّ في جميع المراحل، و كان يفديه بروحه و لا يتوانى دقيقة عن الإيثار، و كان كفّار قريش يعذّبون المسلمين كثيراً حتى أجبروهم على الهجرة إلى الحبشة بإذن رسول الله.

  • و قد ذهب الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله مرّة إلى الطائف لطلب النصرة و المساعدة و استنصرهم قائلًا: لا اكره أحداً منكم، انّما أريد

    1. (ينابيع المودّة)، ص ٢٣٦. و أورد هذه الرواية أيضاً في بحار الأنوار ج ٣۸، ص ٣۰٩ الطبعة الحروفية، عن (كشف الغمّة)، عن (المناقب) للخوارزمي. و أوردها في ص ٣٢٤ و ٣٢٥ عن (الأمالي) للشيخ الطوسي، انّ رسول الله صلي الله عليه و آله قال: يا على خلق الله الناس من أشجار شتى، و خلقني و أنت من شجرة واحدة أنا أصلها و أنت فرعها، فطوبى لعبدٍ تمسّك بأصلها و أكل من فرعها.
      كما أورد في ج ٣٥ عن (بحار الأنوار) ص ٣٥ نقلًا عن (عيون أخبار الرضا) انّه عليه السلام قال: "قال النّبيّ صلي الله عليه و آله لعلي‌[ عليه السلام‌]: الناس من أشجار شتّى و أنا و أنت من شجرة واحدة."
    2. (ينابيع المودّة)، ص ٢٥٦.
/ 2