انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

128
  • يقول القندوزي الحنفي‌:

  • و في المناقب عن علي بن الحسن، عن عليّ الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليّ عليهم التحيّة و السلام.

  • قَالَ: "إنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه و آله خَطَبَنَا فَقَالَ: أيُّهَا النَّاسُ إنَّهُ قَدْ أقْبَلَ إليكُمْ شَهْرُ اللهِ بِالبَرَكَةِ وَ الرَّحْمَةِ و المغْفِرَةِ، وَ ذَكَرَ فَضْلَ شَهْرِ رَمَضَانَ ثمَّ بَكَى، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُبْكِيكَ؟

  • فَقَالَ: يَا عليّ! أبْكِي لمَا يُسْتَحَلُّ مِنْكَ في هَذَا الشَّهْرِ؛ كَأنِّي بِكَ وَ أنْتَ تُرِيدُ أن تُصَلي، وَ قَدِ انْبَعَثَ أشْقَى الأوَّلينَ وَ الآخِرِينَ، شَقِيقُ عَاقِرِ نَاقَةِ صَالِحٍ، يَضْرِبُكَ ضَرْبَةً عَلى رَأسِكَ، فَيَخْضبُ بها لِحْيَتَكَ.

  • فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَ ذلِكَ في سَلَامَةٍ مِنْ دِيني؟

  • قَالَ: في سَلَامَةٍ مِنْ دِينِكَ.

  • قُلْتُ: هَذَا مِن مَوَاطِنِ الْبُشْرَى وَ الشُّكْرِ.

  • ثم قَالَ: يَا عَلي! مَن قَتَلَكَ فَقَدْ قَتَلَني، وَ مَن أبْغَضَكَ فَقَدْ أبْغَضَني، وَ مَنْ سَبَّكَ فَقَدْ سَبَّني، لأنَّكَ مِني كَنَفْسِي، رُوحُكَ مِن رُوحِي، وَ طِينَتُكَ مِن طِينَتِي، وَ إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَ تعالى خَلَقَني وَ خَلَقَكَ مِنْ نُوري، وَ اصْطَفَاني وَ اصْطَفَاكَ، فَاخْتَارَني لِلنُّبُوَّةِ وَ اخْتَارَكَ لِلإمَامَةِ.

  • فَمَنْ أنكَرَ إمَامَتَكَ فَقَدْ أنْكَرَ نُبُوَّتِي. يَا عليّ أنْتَ وَصِيِّي، وَ وَارِثِي، وَ أبُو وُلْدِي، وَ زَوجُ ابْنَتِي، أمْرُكَ أمْرِي، وَ نَهْيُكَ نَهْيِي، اقْسِمُ بِاللهِ الذي بَعَثَني بِالنُّبُوَّةِ، وَ جَعَلَني خَيرَ البَرِيّةِ، إنَّكَ لَحُجَّةُ اللهِ عَلى خَلْقِهِ، وَ أمينُهُ عَلى سِرِّهِ وَ خَليفَةُ اللهِ عَلى عِبَادِهِ"‌۱.

  • و قد وردت في هذه الرواية فقرات صريحة في اتّحاد روح عليّ عليه‌

    1. (ينابيع المودّة)، ص ٥٣.
/ 10