انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

معرفة الإمام ج1

46٬604
العقائد
معرفة الإمام
المجلدات

مجموعة‌ من‌ البحوث‌ التفسيريّة‌، والفلسفيّة‌، والروائيّة‌، والتأريخيّة‌ والاجتماعيّة‌ في الإمامة‌ والولاية‌ بشكل‌ عامّ، وفي إمامة‌ وولاية‌ أمير المؤمنين‌ علي بن‌ أبي طالب‌ والأئمّة‌ المعصومين‌ سلام‌ الله‌ عليهم‌ أجمعين‌ بشكل‌ خاصّ ؛ وذلك‌ في هيئة‌ دروس‌ استدلاليّة‌ علميّة‌ متّخذة‌ من‌ القرآن‌ الكريم‌ والروايات‌ الواردة‌ عن‌ الخاصّة‌ والعامّة،‌ وأبحاث‌ حليّة‌ ونقديّة‌ عن‌ الولاية‌ . وتضمّ هذه‌ المجموعة‌ 270 درساً في ثمانية‌ عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من‌ قبيل‌: العصمة‌، الولاية‌ التكوينيّة‌، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة‌ وجود الإمام‌ للمجتمع‌، معنى الولاية‌، شرح‌ حجّة‌ الوداع‌، شرح واقعة‌ غدير خمّ، حديث‌ الولاية، حديث المنزلة‌، شرائط‌ القيادة‌، علم الغيب و...

سرای جاوید

معرفة الإمام ج۱

118
  • و تجليات لتلك الذات المقدّسة، و لذلك فانّ كلّ ممكن يقتبس بقدر سعة ماهيّته و قابليته من نور وجود الحق تعالى، فينعكس شعاع ذلك النور الطاهر في مرآة وجوده، فيتخلّع بخلعة وجوده.

  • و ليس معنى الخلقة خروج شي‌ء من ذاته المقدّسة و إيجاد شي‌ء مستقلّ في الخارج، بحيث يقوم بنفسه و يستند إلى نفسه في أصل الوجود، أو في استمراره أو في الصفة و الفعل.

  • و بناءً على هذا فانّ جميع عالم الوجود- عدا ذات الربّ- قائمٌ به و مستند اليه و معتمد عليه، بحيث انّه لو فُصل عن هذا الإتّكاء و القيام و الاعتماد لحظة واحدة لانغمر عالم الخلقة في ظلمة الفناء و العدم.

  • {يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}۱.

  • و على هذا الأساس فانّ اظهار الأنبياء لعجزهم و مسكنتهم مقابل ساحة الله سُبحانه، و مشاهدتهم فاقتهم و فقرهم أمام الذات القدسيّة، و تعفيرهم سيماء التذلّل في التراب في مناجاتهم، لم يكن تصنّعاً أو مُجاملة، بل كان حاكياً عن أمر حقيقيّ واقعيّ، و لذلك فاننا لا نفرّق من هذه الجهة بين الأنبياء و الأئمة و سائر الناس من أي صنف أو طبقة، فكلّ ما يمتلكه أحد يمتلكه بالله و مع الله، امّا بدون الله فانّ الجميع لا يمتلكون شيئاً.

  • بناء أساس عالم الوجود مبني على اختلاف الموجودات‌

  • البحث الثاني: انّ اساس عالم الوجود مبني على الاختلاف في الظهورات و التجليات، و هذه المسألة كانت مشهودة في الفلسفة تحت عنوان (الوَاحدُ لَا يَصْدُرُ مِنْهُ إلَّا الوَاحِدُ) و في العرفان تحت عنوان (لَا

    1. الآية ۱٥، من السورة ٣٥: فاطر.
/