
معرفة الإمام ج1
مجموعة من البحوث التفسيريّة، والفلسفيّة، والروائيّة، والتأريخيّة والاجتماعيّة في الإمامة والولاية بشكل عامّ، وفي إمامة وولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والأئمّة المعصومين سلام الله عليهم أجمعين بشكل خاصّ ؛ وذلك في هيئة دروس استدلاليّة علميّة متّخذة من القرآن الكريم والروايات الواردة عن الخاصّة والعامّة، وأبحاث حليّة ونقديّة عن الولاية . وتضمّ هذه المجموعة 270 درساً في ثمانية عشر مجلداً. وقد جري فيها مناقشة وبحث مطالب من قبيل: العصمة، الولاية التكوينيّة، لزوم الإمام الحيّ، لزوم متابعة الأعلم، ضرورة وجود الإمام للمجتمع، معنى الولاية، شرح حجّة الوداع، شرح واقعة غدير خمّ، حديث الولاية، حديث المنزلة، شرائط القيادة، علم الغيب و...
معرفة الإمام ج۱
108كانوا يشعرون انّ القبول بهذا المعنى يعني تحمّل آلاف المشاكل و الغُصص و المصاعب، لذا قاموا و تركوا مجلس رسول الله ساخرين مقهقهين. و قد اشار المرحوم السيّد الحميري في بعض قصائده إلى حديث العشيرة، كهذه القصيدة:
بأبي أنْتَ وَ امِّي *** يَا أمير المؤمنينا بِأبِي أنْتَ وَ امِّي *** وَ بِرَهْطِي أجْمَعِينَا إلى أن يقول:
كُنْتَ في الدُّنيا أخَاهُ *** يَوْمَ يَدْعُو الأقْرَبينا۱ و يقول أيضاً:
مِنْ فَضْلِهِ أنَّهُ كَانَ أوَّلَ مَنْ *** صلى وَ آمَنَ بِالرَّحمَن إذ كَفَرُوا سِنين سَبْعَاً وَ أيَّامَاً مُحَرَّمَةً *** مَعَ النَّبِيّ عَلي خَوْفٍ وَ مَا شَعروا وَ يَوْمَ قَالَ لَهُ جبريلُ قَدْ عَلموا *** أنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأدْنين إن بَصُرُوا إلى أن يقول:
مَنِ الذي قَالَ مِنهم وَ هُوَ أحْدَثُهُمْ *** سِنّاً وَ خَيْرَهُمْ في الذِّكْرِ إذ سَطرُوا آمَنْتُ بِاللهِ قَدْ أعْطَيْتَ نَافِلَةً *** لم يُعْطِهَا أحَدٌ جِنٌّ وَ لَا بَشَرُ - هذه القصيدة مذكورة في (ديوان الحميري)، ص ٤٣٦؛ و قد نقل أصلها من (الغدير)، ج ٢، ص ٢٥۰ و (أعيان الشيعة)، ج ۱٢، ص ٢٦۸؛ و (المناقب)، ج ٢، ص ٢٦ و ۱۷٦، و ج ٣، ص ٥٥.
